المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : - حديث ( كان الله ولم يكن شيء قبله ) ورواية ( كان الله ولم يكن شيء غيره ) ابن تيمية ووافقه الحاكم كذلك رجحا الرواية الأولى فهل يصار إلى الترجيح أو إلى الجمع.؟ للعلامة الألباني


طالب العلم
05-29-2014, 05:26 PM
- حديث ( كان الله ولم يكن شيء قبله ) ورواية ( كان الله ولم يكن شيء غيره ) ابن تيمية ووافقه الحاكم كذلك رجحا الرواية الأولى فهل يصار إلى الترجيح أو إلى الجمع.؟
السائل: (ولم يخلق شيئا قبل الماء ، فلما أراد أن يخلق الخلق ، أخرج من الماء دخانا ، فارتفع ...) إلى آخر الحديث , هذا قلت عنه إسناده جيـد . الشيخ : ايوه السائل : فكيف يجمع ......... ؟ الشيخ : أما بالنسبة للحديث الأول فلا إشكال فيه لأنه ليس مرفوعاً إلى الرسول عليه الصلاة والسلام السائل : لكن ، أليس له حكم الرفع ؟ الشيخ : له حكم الرفع حين لا يكون له معرف من المرفوع . أما الحديث الثاني نتأمل فيه قليلاً , هذا ليس صريحا فى لفظه ، من الذى قد صرحه ؟ السائل : من الذي قال ؟ الشيخ : ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في قوله كذا قالوا ، هؤلاء الناس السائل : وكلمة قال ما هى المفروض قالوا ؟ الشيخ : معلش ، كان الأولى كذا ده بحث ثانى ، لكن مشان تحرير المسألة يجب الرجوع إلى تفسير الطبري والبيهقى فى الصفات .....2.20 ، ثم ابن خزيمه صفحه كذا , لعلك تعمل بحث السائل : فإن كان ذلك ؟ إن كان موقوفا ؟ الشيخ : نفس الجواب السائل : إن كان مرفوعا ؟ الشيخ : إن كان مرفوعا ، حين ذلك يقدم الأصح على الصحيح أبو الحارث : عندى موعد استاذنا مع الجماعة ، وأخلص شغلى معهم الشيخ : اه طيب ، مع السلامة ، فى أمان الله أبو الحارث : السلام عليكم الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السائل : يقدم ايش ؟ الشيخ : الأصح على الصحيح . السائل : طيب مسألة متعلقة و متفرعة من هذه ، مسألة التسلسل يا شيخ ، حديث عمران بن الحصين الشيخ : نعم السائل : حديث عمران بن الحصين المعروف, الحديث ورد كما تعلم في البخاري ( إن كان الله و لم يكن شيء قبله ) و ( كان الله ولم يكن شيء غيره ) ابن تيميه له ترجيح و ابن حجر كذلك , يجب الترجيح بين كل منهما ولا..؟ الشيخ : نعم الشيخ : أظن علقت على رواية ابن تيمية لم نجد لها, تذكر كلام ابن تيمية ؟ السائل : ابن تيمية يقول رواية قبله أرجح ، استشهادا في هذا الجانب لما قيل للرسول صلى الله عليه وسلم ،- تلك الروايتين فى البخارى -تكون (قبله أرجح من (غيره لأن الرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سئل أو قال في تفسيره : هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ ... إلى آخر الآية , قال الأول الذي ليس قبله شيء فقال : قول النبي صلى الله عليه ( الأول الذي ليس قبله شيء ) . يرجح رواية ( كان الله لم يكن شيء قبله ) و ابن حجر الحافظ يقول رواية (معه) هي الأرجح لأن , يعني , هي تشمل (قبله) , عندما نقول ( كان الله لم يكن ) يعني جمع ، قال نجمع بين الروايتين , لما نقول ( كان الله لم يكن شيء معه ) يعني ( ولم يكن شيء قبله ) تدخل فيها ، لكن لو رجحنا (قبله) فكأننا ألغينا (معه) . فكان هو جمع الروايتين. الشيخ : هذا ما يلاحظه ابن تيمية ، هذا ملحظ ابن تيميه حينما يرجح رواية (قبله السائل : هو يرجح رواية (قبله) احتمال على الحديث الآخر الشيخ : يثبت أن يكون معه شيء من المخلوقات السائل : نعم , هو يرى أن يثبت أن معه شيء الشيخ : هذا الملحظ الكبير , نعم السائل : طيب أي الترجيحين يعني ؟ الترجيح الأول أو ترجيح ابن حجر ؟ الشيخ : أنا مع الحافظ فى هذا ، و وأنـا ذكرت شيء من هذا في تعليق على العقيده الطحاويه السائل : ذكرت في العقيده الطحاويه نعم , و في أول مخلوق أوضح في الرد، لكن أنا أقصد من ناحية حديثيه الشيخ : نعم السائل : لما تأتي رواية من طريق واحد , مخرجها واحد و الحادثه واحده , لكن فيها كلمتين مختلفتين (قبله) و (غيره) , الشيخ : نعم السائل : فهل هنا نجمع أم نرجح ؟ الشيخ : هذا هو الأصل ، الجمع و ليس الترجيح , الترجيح عند العجز عن الجمع السائل : لكن الجمع يكون عندما تكون روايتين يعنى الشيخ : صحيحتين السائل: ايوة ، لكن هذه مو روايتين , هذه حادثه واحده و راوي واحد , يعني مخرجين , مخرجها واحد , الشيخ : ما تصير روايتين في حديث واحد ؟ السائل : مخرجها واحد يعني القائل واحد ، يعنى قال مثلا حادثه واحده لكن صحابيين مختلفين احدهما قال يعني كلمة و الثاني , عندما يكون مخرجها واحد و راويها واحد . فهل هنا أيضا نقول بالجمع ؟ ولا بالترجيح ؟ الشيخ : هو هذا الأصل , الأصل أن يكون المخرج واحد , واختفلت الروايات فلا بد من يصير الجمع . أما لما يكون المخرج مختلف يعني صحابيان رويا حديثان أحدهما يرويه بلفظ والآخر يرويه بلفظ آخر ، فهنـا إذا كان أيضا أمكن الترجيح فبها والا بيصير كما قلنـا بالإبتداء و الوقوف يؤخذ الأصح , فالترجيح مبدأ عام , لا ينظر فيه اتحد المخرج أو اختلف , أنا ما أدري لم أنت تدندن حول هذه النقطه بالذات ! السائل : لعله يكون لنـا فيه فاصل فى مسألة الجمع هل بين روايتين ولا الشيخ : الجمع المطلق يعني مثلا , إذا كانت الحادثه متحدة و الرواة مختلفون فلابد من الجمع . أما إذا كانت الحادثه مختلفة فحينئذ تعمل كل حادثه بذاتها , في القرآن مثلا في بعض الأحكام لعلكم تساعدون على تذكر حكم آية (فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ) في مكان آخر(فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ) السائل : نعم الشيخ: فلو اتحد هذا التحرير في حكم واحد فيؤخذ بزيادة التي جاءت وهي مؤمنه , أما إذا اختلف الحكم فيُعمل بالمطلق في آية تحرير رقبة ، و يؤخذ بالمقيد في رقبة مؤمنة , فهناك الرقبة المطلقة لا تلزم لأنها قيدت ووصفت بالمؤمنة، وهنا اطلقت فيؤخذ بالإطلاق , هذا إذا اختلف المخرج , أما حينما يكون الحادثه واحده لايهم حينها إذا كان المخرج متحد أم مختلف . السائل : يعنى تقول يا شيخ بقول الحافظ ؟ الشيخ : أى نعم السائل : الجمع بين الروايتين أولى ؟ الشيخ : نعم وهذا ماقلته نعم ..نعم . السائل : طيب ، هذا السند في المسألة نفسها , حدثنا الخلاب بن الأسلم هذا من ابن جرير فى ......8.40 يقول حدثنا الخلاب بن الاسلم فقال : أخبرنا النضر بن الحمير قال : اخبرني المسعودي . ونلاحظ كلها عن طريق الأعمش في صحيح البخاري قال : أخبرني المسعودي قال : جامع بن شداد عن صفوان بن محرز في هذه الرواية ( كان الله لم يكن شيء معه ) . فتلك كلها عن طريق الأعمش عن جامع عن صفوان إلا هذه عن المسعودي وقبل المسعودي رواة عنه النضر بن حمير و عن النضر رواة خلاب بن الأسلم . ما رأيك فيه ؟ الشيخ يتكلم هاتفيا مع احد ما الشيخ : نعم سألنا عن هذا السند ما هو أخيرا ؟ السائل : قلنا أنه تلك الرواية عن الأعمش وفيها قبله و غيره , يعني هو قال ،فلما رجعنا للسند وجدنا أن هذا السند فيما أطلعنا عليه هو الوحيد الذى عن طريق المسعودي و لكن فيها معه) , هل هذا ممكن يرجح رواية معه ؟ الشيخ : هذا السند بلا شك استشهد به .........10.10لأن المسعودي هذا كان اختلط السائل : نعم تأكدنا من الإختلاط , أنه اختلط في بغداد، الرواية عنه صحيحه و قبله بصريون _ النضر و خلاب _ وكان اختلاطه قبل أن يموت بسنتين ، وكان في بغداد ، ورواية البصريين عنه صحيحة الشيخ : نعم السائل : وكان النضر من البصريين وكذلك في خلاب الشيخ : يعني هذه الرواية رواها عنه في حالة الإختلاط , السائل : لا هم قالوا كذا أنه اختلط قبل أن يموت بسنتين الشيخ : ايه و في أي حال كانت الرواية عنه ؟ السائل : قالوا رواية البصريين عنه صحيحة . الشيخ : وهذا بصري ؟ السائل : هذا بصري , الشيخ: النضر بن حمير ، أنا لا اسمع غير هذا التفصيل الذى اتصل به ، فإن كان كذلك السائل : فإن كان كذلك ؟ الشيخ : فيكون السند صحيحاً السائل : وإن كان صحيحاً ؟ هل نقول هذه الرواية ترجح إذاً معه لأن هناك مخرجها عن طريق الأعمش , و هنا مخرجها عن طريق المسعودي ؟ الشيخ : الحافظ ابن الحجر لما رجح ذلك بناء على ماذا ؟ السائل : رجح بناءا على قبله) و معه) ، و أن - يعنى - ما تعنى الكلمتين نفسها , أن قبله) تدخل في معه) ، إذا قلنا معه فما نكون ألغينا كلمة – المعنى - قبله , لكن لو قلنا قبله) فنكون ألغينا معنى معه) ، على هذا المعنى الشيخ : طيب ، هذا يؤيد ترجيح الحافظ ابن الحجر السائل : نعم يؤيد ترجيح الحافظ الشيخ : يعني هذا يزيد ترجيح الحافظ قوة السائل : نعم , هذا الشيخ : أنا بقول إذا كان الذي ذكرته أنت أن هذا روى عنه قبل الإختلاط فيكون السند صحيحا السائل : بالتالي يرجح ترجيح الحافظ الشيخ : يؤيد السائل : يؤيد ترجيح الحافظ الشيخ : اي نعم ، من الذي قلت , من الذي قال أن هذا وأمثاله روى عنه قبل الاختلاط ؟ من هو ؟ السائل : لا ، مو قالوا قبل الاختلاط , قالوا أنه رواة العلم , الشيخ : لازمهم ذلك السائل : نعم ، أنا أقول لازمهم ، لأنهم قالوا رواية البصريين عنه صحيحه الشيخ : اي نعم ، من الذي قال هذا ؟ مش مهم يعنى تذكر كلهم السائل : اااااها ، ما أدرى لكن ربما الذى الشيخ : في التهذيب يعني مذكور هذا ؟ السائل : عند القدري الذى ذكره الشيخ : القدري ! السائل : نعم ، أظنه القدري قال ذلك الشيخ : على كل حال هذا السائل : يقال ايضا أهل اللغة عند ابن الحافظ كذلك الشيخ : في التهذيب , السائل : في التهذيب يعني ما أظنه يخرج عن القدري الشيخ : و هذا ابن جرير السائل : هذا رواة ابن جرير في تفسير الآية السابعة من سورة هود (وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ) الشيخ : طيب و السند هنا انتهى إلى صفوان , ماذا بعد صفوان ؟ السائل : عن عمران الشيخ : عن عمران ؟ السائل : كلها عن عمران نعم , ورد فى كتاب السنة للبربهارى انه قال , الشيخ : كتاب السنة لمن ؟ السائل : البربهارى هذا مخطوط هو استاذ الشيخ : ذلك اعلم على ، ما أعرف هذا الكتاب السائل : ذكر وهو يتحدث عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ان لكل نبي حوض إلا صالح فإن حوضه هو بضع ناقته ) . الشيخ :هذا شيء غريب , طيب ذكره بدون سند ؟ طالب : أقول اذكرله في الكتاب يعنى ، طبع او سوف يطبع السائل: الكتاب سوف يطبع الان الشيخ : سوف يطبع السائل: سوف يطبع نعم الشيخ : طيب ، هذا مخطوط السائل : حقق الآن , هذه هو الكتاب , الشيخ : طيب وين ال. ذاكر السند ؟ طيب الصفحة اظن هو البربهارى هذا متكلم فيه من حيث الصفات ، حنبلى هو طالب : فى اى قرن هو ؟ السائل : الرابع ، هو له كلام فيه ....................15.06 الشيخ : أنا في ذهني أن هذا متكلم فيه من حيث (...) في الصفات , هل هو كذلك ؟ البربهارى هذا ؟ من رأى بهذا ؟ السائل : عندما تحدث عنه المحقق أكد أقوال الأئمة بأنهم يثنون عليه ، وكان يعتبر أماما للسنة فى عصره الشيخ : هو يثنى عليه من حيث أنه كان يحارب المبتدعة ، وكان يتمسح فى السنة وفى العقيدة السلفية ، لكن فى كثير من أمثال هؤلاء فيه غلو وتطرف ، مثلا كابن بطة الحنبلى صاحب الإبانة ، فهو على هذا النمط ، لكن هو يروى فى بناته ما هب ودب من أحاديث ، حتى ماكان منها متعلقا بالصفات ، فهذه نقطة مهمة جدا ، ليس كل من يكتب فى الصفات يكون متحققا فيما يذكر من الروايات ، وعلى كل حال هذا الإستثناء المذكور فى هذه الفقرة – والى أول مرة سمعت به- وما أظنه يصح فى احاديث الحوض المتواترة ، وفى كتاب السنة لابن ابى عاصم طائفة كبيرة من احاديث الواردة فى الحوض وليس فيها مثل هذا الاستثناء ، فهو اقل ما يقال فيه أنه غريب وينبغى التوقف عن البت او الجزم به ، الى ان يأتى من طريق تقوم به الحجة
لسماع الصوت
اضغط هنا (http://www.alalbany.net/alalbany/audio/087/087_02.mp3)
منقول
http://www.alalbany.net/search_wp/fatawa_view.php?id=784