المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا يتقن قراءة القرآن وزوجته تتقن القراءة؛ فهل يجب أن يكون هو الإمام إن صلى مع زوجته جماعة؟


الواثقة بالله
08-12-2014, 07:45 PM
لا يتقن قراءة القرآن وزوجته تتقن القراءة؛ فهل يجب أن يكون هو الإمام إن صلى مع زوجته جماعة؟
السؤال : رجلٌ مسلم لا يتقن قراءة القرآن والتجويد، ويخطئ وزوجتهُ تقرأ القرآن بالتَّجويد وتتقنه، السؤال هنا
هل واجب أن يكون هو الإمام إن صلى مع زوجتهِ جماعة؟ أو يُصَلِّي بمفرده وزوجتهُ بمفردها؟ علمًا أنَّ زوجته حاولت معهُ أن تعلمهُ القراءة ولكنه رفض.

هذا ينظر إليهِ من وجهين:
الوجهُ الأول: من حيث الفريضة: فلا يأتم بها في الفريضة، لا يمكن أن تكون إمامًة له، هذا من خصائص الرِّجال، الإمامة في الصَّلاة، والوزارة، والإدارة العامة أو الأمارة ومحافظة المناطق، هاذي من خصائص الرجال ولا تحلُّ للنساء، وأية إمراة مسلمة وليت منصبًا وزاريًا أو محافظ، صارت محافظة منطقة أو مديرة شرطة أو رئيسة بلدية، أو رئيسة محكمة أو قاضية، فمرتَّبها حرام، ويحرم كذلك إعانتها، على فوزها في الانتخابات، فتفطَّنوا أيَّها المسلمون.

الوجهُ الثاني: من حيث النَّافلة: يصلِّي كل واحدٍ منهم لنفسه، وننصح أخانا هذا المسلم،أن يجلس إلى رجلٍ مسلم يتعلم منه القرآن قدر مُكْنته.

بقي أمر كِدتُ أنساه، أقول: قدَّمنا أنَّه لا يجوز أن يأتمَّ بها في الفريضة لكن هل تأتمُّ به إن كان لحنُه يحيل المعنى، مثل كأن يقول :( إياك نعبَدُ) هذا إيش معناها، أو (قير المقضوب) خطأ، قير يعني : زفت يعني من ألفاظ الزِّفت: القار، لكن بعض النَّاس قد ينطقها قير، (المقضوب) لا معنى لها خطأ، أو يقول (أَهدنا الصراط المستقيم)، أهدنا يعني أعطنا، فلا تأتم به كذلك يصلي وحده.
أمَّا إن كان لا يحيل المعنى مثل (مالِكْ يوم الدين)، (مالِكْ)، لكن لو قال (مالَك) هذا خطأ استفهام، نعم. (إهدنا الصراطُ) هذا خطأ لكن لا يحيل المعنى، فلا مانع،
وإن كانت لا تطمئن نفسها تتركه وتصلي وحدها وهو وحده كما في النَّافلة.


للشيخ عبيد الجابرى
فتاوى الصلاة و الإمامة