المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تنبيه أولى الهمة بأن إلصاق الركبة بالركبة فى الصلاة سنة....


الجوهرة
09-06-2014, 04:14 AM
تنبيه أولى الهمة بأن إلصاق الركبة بالركبة فى الصلاة سنة....

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد:
*تضمنت السنة النبوية بيان عدة سنن تتعلق بصفوف الصلاة:
من تسويتها وتعديلها وإقامتها،ومحاذاتها بالمناكب واﻷعناق،وإلصاق القدم بالقدم والكعب بالكعب،والتراص وقرب الصفوف ببعضها البعض، ومن ضمنها إلزاق الركبة بالركبة.
* وقد عرج على هذه المسألة فضيلة الشيخ محمد بن عمر بازمول حفظه الله :
فى كتابه "الترجيح فى مسائل الطهارة والصلاة" ففى مسأله التسوية والتراص فى صف الصلاة،ذكر الشيخ حفظه الله مسألة مهمة، وهى موضع إلصاق الركبة بالركبة فى الصلاة .
*ففى الحديث عن النعمان بن بشير:أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس بوجهه فقال أقيموا صفوفكم ثلاثا والله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم قال فرأيت الرجل يلزق منكبه بمنكب صاحبه وركبته بركبة صاحبه وكعبه بكعبه قال الشيخ الألباني:[صحيح فى سنن أبي داود رقم الحديث:661]
*قال الشيخ محمد بازمول حفظه الله:
فإن قيل:جاء فى رواية لحديث النعمان بن بشير أنه قال: ((رأيت الرجل يلزق. . . ركبته بركبة صاحبه))
وهذا غير ممكن وهو دليل على أن إلصاق المنكب بالمنكب والكعب بالكعب ليس مشروعا!!..
فالجواب:المقصود سد الخلل،وتعديل الصف،وعدم ترك فرج للشيطان،
وذلك فى الصلاة جميعها،من قيام وركوع وسجود وجلوس؛فلا يترك المسلم خللا وفرجة بينه وبين أخيه المسلم فى الصف [وكان الشيخ وصى الله عباس_حفظه الله_قد ذكر نحو هذا الجواب لى فى لقاء معه].
*وأنت إذا تدبرت ذلك رأيت أن إلزاق الركبة بالركبة من الممكن فى حال السجود والجلوس فى الصلاة،فتكون الرواية التى فيها"وركبتة بركبة صاحبه"دليلا على سنية ذلك فى حال السجود،والجلوس فى الصلاة،حتى ﻻ يترك المسلم فرجة وخللا بينه وبين أخيه المسلم.
*فإلزاق المنكب بالمنكب والكعب بالكعب والركبة بالركبة مسنون فى جميع الصلاة،فى كل حال منها بحسب ما يناسبها،والمقصود أﻻ يترك المصلى بينه وبين من يصلى بجواره فرجة للشيطان،ﻻ فى حال القيام،وﻻ فى حال الركوع،وﻻ فى حال السجود،وﻻ فى حال الجلوس،والله أعلم....انتهى .
والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
كتبه:عبدالرحمن أبو أمامة الليبى
المصدر: منتديات نور اليقين

*