الواثقة بالله
09-26-2014, 09:45 PM
فضيلة الشيخ بارك الله فيكم؛ قول النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((لَعَنَ اللَّهُالْيَهُودَوَالنَّصَارَىاتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ))
السؤال: هل كان لعنُ النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ– على أَنَّهم عبدوا الله عند قبور الأنبياء؟ أم أنهم عبدوا القبور أقيدونا بارك الله فيكم؟
الجواب :حدَث هذا وهذا من اليهود والنَّصارى كِلا الأمريْنِ حدَث، وسار على هذا المنوال الرَّافضة ومن وافقهم من غلاة المتصوِّفة والمُخرِّفة، والمقصود أَنَّ زيارة القبور على ثلاثةِ أضرب أو ثلاثة أوجه:
أحدها: بالموعظةِ والعبرة والدُّعاء للمقبورينَ إن كانوا من المسلمين بغيرِ شدِّ رحِل فهذا شرعي يزورُ قبرَ من يعرفه من المسلمين للسَّلامِ عليه والدُّعاءِ له وبغيرِ شدِّ رحِل وبغيرِ اعتيادن كما قالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:((لَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا))الحديث، هذا الأوَّل.
فالشرعي له شرطان أو ثلاثة:
·أولًا: من غير شد رحل.
·الثَّاني: العِبرة والدُّعاء للمسلمين.
القسم الثاني: البدعي؛ وهو ما كانَ بشدِّ رحل من أجلِ التَّعبد لله عند تِلكم القبور، يزور قبر فلان نبيًّا أو عبدًا صالحًا ليُتعبَّد للهِ عنده زاعمًا أَنَّ العبادة في هذا المكان لها فضيلة، فهذا بدعي ولهذا يقول بعض العلماء إنه من الشرك الأصغر لأنه يجرُّ إلى الأكبر.
الثالث: الشِّركي وهو ما كانَ المقصودُ منه عبادة المقبور من الاستغاثة به والنذرِ له والذبحِ له؛ إلى غيرِ ذلك من القُرب.
فتلخَّص أَنَّ زيارة القبور شرعي وبدعي وشِركي.
http://ar.miraath.net/fatwah/4983
السؤال: هل كان لعنُ النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ– على أَنَّهم عبدوا الله عند قبور الأنبياء؟ أم أنهم عبدوا القبور أقيدونا بارك الله فيكم؟
الجواب :حدَث هذا وهذا من اليهود والنَّصارى كِلا الأمريْنِ حدَث، وسار على هذا المنوال الرَّافضة ومن وافقهم من غلاة المتصوِّفة والمُخرِّفة، والمقصود أَنَّ زيارة القبور على ثلاثةِ أضرب أو ثلاثة أوجه:
أحدها: بالموعظةِ والعبرة والدُّعاء للمقبورينَ إن كانوا من المسلمين بغيرِ شدِّ رحِل فهذا شرعي يزورُ قبرَ من يعرفه من المسلمين للسَّلامِ عليه والدُّعاءِ له وبغيرِ شدِّ رحِل وبغيرِ اعتيادن كما قالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:((لَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا))الحديث، هذا الأوَّل.
فالشرعي له شرطان أو ثلاثة:
·أولًا: من غير شد رحل.
·الثَّاني: العِبرة والدُّعاء للمسلمين.
القسم الثاني: البدعي؛ وهو ما كانَ بشدِّ رحل من أجلِ التَّعبد لله عند تِلكم القبور، يزور قبر فلان نبيًّا أو عبدًا صالحًا ليُتعبَّد للهِ عنده زاعمًا أَنَّ العبادة في هذا المكان لها فضيلة، فهذا بدعي ولهذا يقول بعض العلماء إنه من الشرك الأصغر لأنه يجرُّ إلى الأكبر.
الثالث: الشِّركي وهو ما كانَ المقصودُ منه عبادة المقبور من الاستغاثة به والنذرِ له والذبحِ له؛ إلى غيرِ ذلك من القُرب.
فتلخَّص أَنَّ زيارة القبور شرعي وبدعي وشِركي.
http://ar.miraath.net/fatwah/4983