حفيد الصالحين
10-21-2011, 05:18 PM
بشرى:القذافي قتل
الله اكبر
وكالات الأنباء :
لقي العقيد الليبي المخلوع معمر القذافي مصرعه متأثراً بجراحه في مسقط رأسه سرت كما تم العثور على جثة نجله المعتصم مقتولاً بحسب القادة الميدانيين في المدينة التي سيطر عليها الثوار بعد أسابيع من المعارك الضارية مستكملين تحرير التراب الليبي من قبضة فلول النظام المباد بما يضع حداً لسفك الدماء الذي استمر على مدى الأشهر الثمانية الماضية منذ تفجر الانتفاضة منتصف فبراير الماضي.
كما لقي وزير دفاعه أبو بكر يونس مصرعه، في حين أكد قادة المجلس الوطني الانتقالي اعتقال كل من صهر القذافي عبدالله السنوسي رئيس الاستخبارات السابق ومنصور ضو رئيس جهاز الأمن الداخلي وتوقيف 17 من القياديين السابقين الفارين وقتل عدد آخر منهم. وتضاربت الأنباء بشأن مصير سيف الإسلام القذافي، حيث أعلن رئيس الوزراء الليبي المؤقت محمود جبريل أن مسلحين يتعقبون موكب نجل الزعيم الليبي النافذ قرب مدينة سرت وأن الموكب يتعرض للهجوم، قائلاً إن كل “الأشرار” إضافة إلى القذافي قد انتهوا وطالب الجزائر بتسليم أفراد أسرة القذافي الذين لجأوا إليها. لكن تلفزيون “العربية” أفاد في وقت لاحق مساء أمس، أن سيف الإسلام لقي حتفه أيضاً، دون تأكيد من مصدر مستقل.
وكان عبد المجيد سيف النصر القيادي المسؤول عن تنسيق الاتصالات بين كتائب المحاور الرئيسية الثلاثة في مدينة بني وليد، ذكر في وقت سابق أن فرق استطلاع الثوار تمكنت من تحديد المكان الذي يوجد فيه سيف الإسلام في صحراء جنوب شرقي طرابلس وأن 100 سيارة مجهزة تتجه لمحاصرته، مبيناً
أن آخر ما عرف عن سيف الإسلام أنه كان موجوداً في منطقة بني وليد ويعتقد أنه في الصحراء بالمنطقة المحيطة بالبلدة. وأكد جبريل أن “مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي سيعلن أمس الخميس أو اليوم تحرير البلاد”، لكن مسؤولا قال في وقت متأخر إن المجلس سيعلن تحرير ليبيا غداً السبت. بينما أعلن دبلوماسيون من حلف شمال الأطلسي “الناتو” عن عقد اجتماع استثنائي على مستوى السفراء اليوم، لمناقشة إنهاء العمليات العسكرية في ليبيا.
وجاء مقتل القذافي، الذي أعلنه المجلس الوطني الانتقالي رسمياً، بعد 8 أشهر من انطلاق الانتفاضة ضد نظامه وبعد شهرين من سقوط العاصمة طرابلس بأيدي الثوار وفراره منذ ذلك الوقت.
وقال الناطق باسم المجلس الانتقالي عبد الحفيظ غوقة في مؤتمر صحفي ببنغازي “نعلن للعالم أن القذافي قتل على أيدي الثوار”، معتبراً أنها “لحظة تاريخية ونهاية الديكتاتورية والطغيان.
الله اكبر
وكالات الأنباء :
لقي العقيد الليبي المخلوع معمر القذافي مصرعه متأثراً بجراحه في مسقط رأسه سرت كما تم العثور على جثة نجله المعتصم مقتولاً بحسب القادة الميدانيين في المدينة التي سيطر عليها الثوار بعد أسابيع من المعارك الضارية مستكملين تحرير التراب الليبي من قبضة فلول النظام المباد بما يضع حداً لسفك الدماء الذي استمر على مدى الأشهر الثمانية الماضية منذ تفجر الانتفاضة منتصف فبراير الماضي.
كما لقي وزير دفاعه أبو بكر يونس مصرعه، في حين أكد قادة المجلس الوطني الانتقالي اعتقال كل من صهر القذافي عبدالله السنوسي رئيس الاستخبارات السابق ومنصور ضو رئيس جهاز الأمن الداخلي وتوقيف 17 من القياديين السابقين الفارين وقتل عدد آخر منهم. وتضاربت الأنباء بشأن مصير سيف الإسلام القذافي، حيث أعلن رئيس الوزراء الليبي المؤقت محمود جبريل أن مسلحين يتعقبون موكب نجل الزعيم الليبي النافذ قرب مدينة سرت وأن الموكب يتعرض للهجوم، قائلاً إن كل “الأشرار” إضافة إلى القذافي قد انتهوا وطالب الجزائر بتسليم أفراد أسرة القذافي الذين لجأوا إليها. لكن تلفزيون “العربية” أفاد في وقت لاحق مساء أمس، أن سيف الإسلام لقي حتفه أيضاً، دون تأكيد من مصدر مستقل.
وكان عبد المجيد سيف النصر القيادي المسؤول عن تنسيق الاتصالات بين كتائب المحاور الرئيسية الثلاثة في مدينة بني وليد، ذكر في وقت سابق أن فرق استطلاع الثوار تمكنت من تحديد المكان الذي يوجد فيه سيف الإسلام في صحراء جنوب شرقي طرابلس وأن 100 سيارة مجهزة تتجه لمحاصرته، مبيناً
أن آخر ما عرف عن سيف الإسلام أنه كان موجوداً في منطقة بني وليد ويعتقد أنه في الصحراء بالمنطقة المحيطة بالبلدة. وأكد جبريل أن “مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي سيعلن أمس الخميس أو اليوم تحرير البلاد”، لكن مسؤولا قال في وقت متأخر إن المجلس سيعلن تحرير ليبيا غداً السبت. بينما أعلن دبلوماسيون من حلف شمال الأطلسي “الناتو” عن عقد اجتماع استثنائي على مستوى السفراء اليوم، لمناقشة إنهاء العمليات العسكرية في ليبيا.
وجاء مقتل القذافي، الذي أعلنه المجلس الوطني الانتقالي رسمياً، بعد 8 أشهر من انطلاق الانتفاضة ضد نظامه وبعد شهرين من سقوط العاصمة طرابلس بأيدي الثوار وفراره منذ ذلك الوقت.
وقال الناطق باسم المجلس الانتقالي عبد الحفيظ غوقة في مؤتمر صحفي ببنغازي “نعلن للعالم أن القذافي قتل على أيدي الثوار”، معتبراً أنها “لحظة تاريخية ونهاية الديكتاتورية والطغيان.