![]() |
05-17-2011 10:42 PM | |
اسامة |
اسعد الله قلوبكم وامتعها بالخير دوماً أسعدني كثيرا رؤية موواضـ ـيـ ع ـــك على هذا المنتدى المبارك دمتم بخير وعافية لكم خالص احترامي |
05-16-2011 11:06 AM | |
أ/أحمد |
سلسلة التعاريف بتفاسير الإسلام ( الحلقة االرابعة ) تفسير أضواء البيان للشنقيطي ج 2 ج - تفسير القرآن بأقوال الصحابة والتابعين ![]() أورد المؤلف ![]() ![]() ![]() ولم يذكر ![]() 1- تفسير الكلمة القرآنية يبين ![]() أو أن البيان بذلك غير كاف ولا مستوف أ . بيانه بالقول الواحد. مثال ذلك : قوله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ المائدة الآية:35. ففسر ![]() ![]() ب . بيانه بالأقوال المتفقة ومن أمثلته : قوله تعالى وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ النمل الآية:90. فبين ![]() ![]() ومن هنا نلاحظ أن معنى الآية الكريمة متوقف على معرفة معنى هذه الكلمة. وندرك أيضا أهمية هذا البيان وقيمته وقوته من الناحية التفسيرية. ج . بيانه بالأقوال المتباينة ومثاله: قوله تعالى: إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ الحجر الآية:75 ذكر ![]() ![]() " فابن عباس ![]() ![]() ![]() 2 - تفسيره للآية القرآنية منهجه ![]() تارة يذكر أقوال الصحابة والتابعين ![]() ![]() أ . بيان الآية ابتداء. في قوله تعالى: هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ الرعد الآية:12 ذكر ![]() " فعن الحسن البصري قال:" الخوف لأهل البحر والطمع لأهل البر". وعن الضحاك قوله:" الخوف من الصواعق والطمع في الغيث". وقال قتادة: "خوفا للمسافر، يخاف أذاه ومشقته. وطمعا للمقيم، يرجو بركته ومنفعته ويطمع في رزق الله ". ب . بيان الآية تبعا: في قوله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ الأنبياء الآية:35 ذكر ![]() ![]() ج . بيانه للآية بالأقوال المختلفة: في قوله تعالى: مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ النحل الآية:97. ذكر ![]() قال ![]() ثم جمع ![]() 3- بيان الإجمال: معالم منهجه في بيان الإجمال: • اعتمد ![]() • ركز المؤلف ![]() • كان في الغالب ما يقوي ويعضد به، البيان القرآني للقرآن أو البيان بالسنة. مثال ذلك: في قوله تعالى: مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا الحج الآية:78. فقد وقع إجمال بسبب الاحتمال في الضمير ''هو'' على من يعود؟ ونلاحظ أن المؤلف ![]() 4 - اعتراضاته: • كان ![]() • كان ![]() ومن أمثلة إعتراضاته ![]() اعترض ![]() وفي قوله تعالى أيضا: إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ النمل الآية: 80. قال ![]() ![]() ![]() 5 - موقفه من الإسرائيليات: معالم منهجه فيه: • كان ![]() • غالبا ما يتعرض للإسرائيليات الواردة في تفسير آيات العقائد والقصص والأخبار. • تارة يذكر الرواية كاملة، وتارة يقتصر على طرفها أو ما يشير إليها ثم ينقدها جملة وتفصيلا. • يعتمد في نقده للروايات الإسرائيلية على ما قاله أهل العلم، وخاصة العلامة ابن كثير ![]() ومن أمثلته : قوله تعالىوَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ الحج الآية:52 ذكر ![]() قال ![]() 6 - موقفه من القراءات. معالم منهجه فيه: قال ![]() * " وقد التزمنا أن لا نبين القرآن إلا بقراءة سبعية " . * " وربما ذكرنا القراءة الشاذة استشهادا للبيان بقراءة سبعية " . * وكان ![]() أ . عزو القراءة لصاحبها: ( اسنادها إليه ) مثال ذلك: قوله تعالى: وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُواْ أَهَـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُواْ خَاسِرِينَ المائدة الآية:53. قال ![]() الثالثة: بإثبات الواو ونصب يقولَ عطفا فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ المائدة الآية:52. وبها قرأ عاصم وأبو عمرو. ب . بيان القراءة وتوجيهها: يذكر ![]() مثاله: قوله تعالى: وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً الإسراء الآية:106.قال: قرأ عامة القراء: فَرَقْنَاهُ بالتخفيف، أي: بيناه وأوضحناه وفصلناه، وفرقنا فيه بين الحق والباطل. وقرأ بعض الصحابة فرﱠقناه بالتشديد أي أنزلناه مفرقا بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة. ج . الجمع بين القراءات: عندما يكون اختلاف في القراءات، فإن المؤلف ![]() ومثال ذلك : قوله تعالى حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً الكهف الآية:85. ذكر هنا ما جاء في قراءة حَمِئَةٍ بلا ألف وحامية بالألف .فالأولى هي الطين الأسود والثانية هي العين الحارة. ثم قال ![]() د - مباحث أخرى ضمن التفسير بالمأثور. ومنه الناسخ والمنسوخ -الحروف المقطعة - أسباب النزول - الشاذ من القراءات... ومثل هذه المباحث وغيرها، لم يتوسع فيها المؤلف ![]() التفسير بالدراية 1 . إيراده لمسائل الفقه: • كان ![]() ![]() • استوعب معظم الموضوعات الفقهية المعروفة. وقد فصل في البعض واختصر في البعض الآخر بحسب الحاجة ارتباطا بما حدده من مقاصد من وراء تأليف هذا التفسير المبارك. • جعل ![]() ![]() أ - مدخله الفقهي للآية: معالم منهجه فيه: * هو من الصناعة الفنية التي اعتمدها المفسر ضمن تفسيره للآيات القرآنية. * كان المفسر ![]() * عند تحريره للمسائل الفقهية يستهل كلامه بقوله: مسألة أو مسائل. وأحيانا يفرع المسألة الواحدة إلى تفريعات عدة. * يستهل كلامه تارة بذكر فروع خاصة بالمسألة الفقهية التي يتعرض لها ضمن تفسيره للآية. وفي الغالب يكون تحريره لهذه المسائل الفقهية على صيغة سؤال أو عدة أسئلة، ثم يجيب عن كل سؤال على حدة. * وتارة يقرر المسألة الفقهية ويحددها، ثم يفصل أقوال العلماء فيها، كما أنه بعد هذا التفصيل وعند ذكره للراجح أو لخلاصة الأقوال يبدأ كلامه ![]() ![]() ب - الفقه المقارن • أكثر منه ![]() • تجنب ذكر المذهب الذي عليه المفسر ![]() ومن الأمثلة على هذا : قوله تعالى: الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة • فذكر ![]() ج - الترجيح: ومن أمثلته قوله ![]() وفي مثال آخر يستعرض ![]() وقال ![]() * منهجيته في الترجيح: • يحدد ![]() • يذكر أقوال العلماء في مسائل فقهية لا دليل لهم عليها ثم يلخص كلامهم ويقرب الراجح منها.وأما في المسائل التي لا خلاف فيها بين أهل العلم فالإعتماد فيها عند المؤلف ![]() • الترجيح بين الأقوال المختلفة في مسائل التفسير العديدة، وخصوصا في المسائل الفقهية التي جاءت أكثر وضوحا وبروزا من غيرها. • التزم في ترجيحاته عدم التعصب مع التزام الدليل وبذل الجهد للوصول إلى الحق. • اعتمد في ترجيحاته على الكتاب والسنة، ودلالات الأصول واللغة العربية، وعلى الأدلة العقلية المختلفة.. • ويلاحظ في ترجيحاته ![]() ولمثل هذه الأسباب كان هذا التفسير المبارك سهل التناول خاصة في الفقه. د - الاستدلال والاستنباط : • يلاحظ في تفسيره ![]() ![]() • كان ![]() ومن الأمثلة قوله تعالى: أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ الزخرف الآية:32. تحدث ![]() هـ - الاستدلال بالمأثور 1 - عند تعرضه ![]() ![]() 2 - يركز ![]() 3 - اعتمد في الغالب على صحيح السنة، وعلى الخصوص ما أخرج الشيخان. كما اهتم كذلك بنقد الحديث، وتوسع فيه. 4 - توسع في الصناعة الحديثية. وكان فيها دقيقا وأكثر توثيقا. وتوقف معها طويلا، خاصة عندما تكون الحاجة ماسة لذلك. فكان ![]() 5 - التوسع الكبير في التعرض للمسائل الفقهية واستدلاله عليها بما جاء من نصوص السنة المطهرة. خصائص منهجه الفقهي ![]() - الاستيعاب للمذاهب الفقهية. - التعرض لأدلة المذاهب وأقوالهم. - دقة المناقشة للأقوال مع ربطها بأدلتها. - قوة الاستنباط والاستدلال. - قوة الترجيح. - البعد عن التعصب المذهبي. - إعذار أصحاب الأقوال المخالفة والتأدب معهم. - العرض المنهجي المبسط. - التوسع في طرح المسائل الفقهية. 2 – ايراده للمسائل الأصولية: غرضه من تناول المسائل الأصولية: 1- تسخيره مسائل أصول الفقه لخدمة مقصده العام الذي هو: بيان معاني كتاب الله تعالى وإظهار محاسنه وإزالة الإشكال عما أشكل منه . 2- ذكر المسائل الأصولية للتحقيق والتدقيق. 3- ذكرها أيضا لتقوية الدليل وما يذهب إليه من الأقوال. 4- اعتماده عليها كذلك في عملية الترجيح. 5- ذكرها أثناء الشرح والتوضيح لتعم الفائدة بها وليعلم القارئ كيف يتعامل مع النصوص. منهجه في تناول المسائل الأصولية * برع ![]() * تعرض ![]() * الحكم الشرعي وأقسامه . * مباحث علم أصول الفقه . * التزم التحقيق والتدقيق ورد المسائل الفرعية إلى أصولها. * ضرب الأمثلة العديدة من الكتاب والسنة. * تجنب التخمينات الظنية الافتراضية. * توسع في بعض المباحث الأصولية كثيرا مثل: القياس والتقليد والاجتهاد... * التوسط في طرح بعض المسائل. * الاختصار في مواضع قليلة نادرة. أسلوبه فيها ![]() لأسلوبه ![]() الصورة الأولى : مسائل أصولية من صلب التفسير متعلقة بالآية المفسرة مباشرة ومبينة لها. الصورة الثانية : مسائل أصولية ليست من صلب التفسير لكنها ذكرت استطرادا ضمن المسائل الفقهية أو مسائل أخرى، ولا تكون متعلقة بالآية مباشرة. مسائل أصولية من صلب التفسير: كان ![]() التمثيل للمسائل الأصولية: اجتهد ![]() وكان ![]() ومن الأمثلة على ذلك: مسألة" الأمر المجرد من القرائن" فذكر قوله تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ النور الآية:63. ثم قال ![]() تحقيق المسائل الأصولية يعمد ![]() ومثاله: قوله تعالى: وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ المائدة الآية:2 تعرض ![]() فقال ![]() الصورة الثانية: مسائل أصولية ضمنها كلامه عن القضايا الفقهية... • توسع فيها ![]() • كان ![]() مثال ذلك: قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ المومنون الآية:5 رجح ![]() • كان يناقش ![]() 3 - منهجه في إيراد مسائل العقيدة • اعتمد ![]() • أوجز الكلام في غالب المسائل العقدية ما عدا مبحث الأسماء والصفات. • كان يتوقف عند كل موضع من القرآن الكريم يتعرض لجانب العقائد خاصة المسائل التي لها علاقة مباشرة بالواقع المعاصر. • التزم منهج أهل السنة والجماعة فناصره وانتصر له . • كان ![]() قال الشيخ عطية سالم ![]() أ - الأسماء والصفات • فصل في مسألة الأسماء والصفات وتوسع فيها وأطال الكلام حولها في مواضع عدة من تفسيره. • ذكر في هذا الجانب: مسألة التأويل ومسألة ظاهر القرآن. فعند تفسيره لقوله تعالى: وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ آل عمران الآية:7 ذكر الإطلاقات للتأويل وحالاته الثلاث. وفي قوله تعالى: أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا محمد الآية: 24 رد على من قال: إن الأخذ بظواهر الكتاب والسنة من أصول الكفر، وبين الحق في هذه المسألة فقال ![]() وبين بحق بطلان قول من ادعى أن ظواهر آيات الصفات وأحاديثها لا تليق بالله تعالى: لأنه من باب تشبيه صفات الله بصفات خلقه. ب - الشفاعة • لم يتوسع كثيرا في مناقشة ما يتعلق بها. • بين أهم عناصرها باختصار. فعند تفسيره لقوله تعالى: وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ البقرة الآية:47 بين ![]() ![]() وقسمها ![]() ج - رؤية الله سبحانه وتعالى: اختصر ![]() مثاله : قوله تعالى قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي الأعراف الآية:142 بين ![]() - الرؤية المنفية هي الرؤية في الدنيا. - ثم رد قول المعتزلة النافين لرؤية الله تعالى في الآخرة بالأبصار. د - الولاء والبراء: • ركز ![]() • تكلم عن مسألة الولاء والبراء في واقعنا المعاصر دون الخروج عن إطار إعادة الأمة إلى دينها الحق وعقيدتها الخالصة. • بين ![]() * ثمرة الولاء الحق. هـ - زيادة الإيمان ونقصانه: رجح ![]() و - إنكار البداء على الله عز وجل: رد قول اليهود والمشركين بإنكار النسخ في قوله تعالى : وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ النحل الآية:101 . 4 - مسائل اللغة: معالم منهجه فيه: • قوته اللغوية وبراعته فيها واستيعابه لمختلف جوانبها. • مباحث لغوية قوية وذات قوة علمية فائقة. • براعة عالية في صياغة المسائل اللغوية ومناقشتها بأسلوب علمي. • تسخير اللغة لبيان بعض الجوانب التفسيرية للقرآن. • التعرض لبعض التحقيقات اللغوية. • مناقشة اللغويين في كثير من المسائل. • مجيئه بفوائد لغوية علمية نادرة. أ – الصرف: تعرض لهذا الباب في مواضع عدة، وبين فيه ما يتعلق بصياغة الكلمة وأصلها في ضوء قواعد هذا العلم . فركز على الاشتقاق من حيث بيان أصل الكلمة وأوزانها واشتقاقاتها، كما تعرض لبعض ما يلحق الكلمات من التغييرات بالزيادة أو بالنقص. مع التحقيق أيضا في بعض المسائل الصرفية. * معالم منهجه في الاشتقاق: - توقف مع الكلمات القرآنية مبينا أصلها ومصدرها ووزنها واشتقاقاتها... مثال ذلك: كلمة موئلا في قوله تعالى: وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلاً الكهف للآية:58 وكذلك كلمة جهنم في قوله تعالى: وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ التوبة الآية:81. - لم يطل الكلام حول الاشتقاق، لكنه حقق الغرض من إيراده في تفسيره ![]() ب - النحو: • ركز كثيرا على المسائل النحوية وتوقف معها في مواضع عدة . • لم يطل الكلام فيها بحيث يستطرد في اختلافات النحويين. • كان يكتفي بما عليه الاتفاق أو ما ترجح عنده أو ما اشتهر من الأقوال في المسألة. 1.الحروف: مثال تطرقه لحرف لو في قوله تعالى وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ البقرة الآية:95 2.الفعل: توسع قليلا في قضايا الفعل وما يتعلق به. مثاله : " وإما نرينك " تطرق فيها إلى الفعل المضارع بعد إن الشرطية المدغمة في ما الزائدة لتوكيد الشرط المقترن بنون التوكيد الثقيلة وذلك في قوله تعالى: وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ يونس الآية:46 3.الإعراب: كان ![]() ج - البلاغة: التزم الاختصار الشديد وعدم التوسع في ذكر مسائل البلاغة وأقسامها. 1. المعاني: أمثلته : قال ![]() وقال في قوله تعالى ![]() 2 . البيان: قال ![]() وفي قوله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ الحج الآية:3 قال ![]() 3 . المجاز: من أبرز القضايا التي عالجها المفسر وناقشها المجاز حيث كان له فيه توجه خاص، وألف فيه رسالة مستقلة سماها: منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز . • كان كلامه في ذلك مختصرا إلا أنه بين مذهبه فيه. • ذهابه إلى أنه لا يجوز إطلاق المجاز في القرآن مطلقا. قال ![]() • الرد على بعض الشبهات الواردة في مسألة الأسماء والصفات. 4 . البديع • تعرض لهذا الجانب في مواطن قليلة نادرة من تفسيره ![]() مثاله : قوله تعالى الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً الكهف الآية:104 قال ![]() د - المفردات اللغوية: • توقف ![]() • كان يختصر تارة وأحيانا يتوسع بحسب المقام والحاجة. وغالبا ما كان كلامه في ذلك كله وسطا بين التطويل الممل والاختصار المخل. مثال ذلك توقفه ![]() • بهذا البيان كان يعطي للآية المفسرة سهولة في فهمها وسلاسة في إدراك معناها. منهجه في التعامل مع المصادر والنقل منها كان ![]() ![]() • في الغالب يذكر المصدر وصاحبه صراحة. • يسند النص المنقول لصاحبه. • يبين بداية النص المنقول ونهايته. • أحيانا يقتصر على ذكر المصدر فقط أو المؤلف لا غير. • تارة ينقل من غير تصرف، وأحيانا يتصرف ولا يشير لذلك. • يوجه معاني بعض الآيات وينقل بعض المسائل اللغوية - البحر المحيط لأبي حيان مثلا- . • واعتمد ![]() 1- تفسير ابن جرير الطبري-من الكتب التي اعتمد عليها كثيرا-. 2 - تفسير القرطبي: وهو من مراجعه ![]() 3- الدر المنثور للسيوطي: وهو مما اعتمده في الروايات المسندة. التزامه ![]() وتطابق العنوان مع مضمون التفسير. في المقدمة: • تركيزه على تفسير القرآن بالقرآن. • إرجاع الأمة إلى كتابها. • بيان الأحكام الفقهية. • ذكر الأدلة من السنة وسبره لأسانيدها. • التعرض للمسائل الأصولية واللغوية من (صرف، نحو، شعر إلخ...). نتائج هذا البحث: • التفسير حافل ببيان القرآن بالقرآن. • بذل المؤلف ![]() • جعل بيان القرآن بالقرآن عمدة لتفسيره وأساسا لمنهجه. • اهتم بالمأثور والمعقول من التفسير إلا أن تركيزه على المأثور وعلى التفسير بالقرآن كان أكثر من غيره. • لم يذكر أنه سيقتصر فقط على تفسير القرآن بالقرآن بل صرح بخلافه: أنه ![]() • لم يقصد ![]() • جاءت تسمية الكتاب على سبيل التغليب. وفي القاعدة: الحكم للغالب. • جعل التسمية تشرفا بهذا اللون من التفسير الذي أعطاه حيزا كبيرا من حجم تفسيره. • حاول جهده واستطاعته الالتزام بما قصد إليه من وراء تفسيره القرآن بالقرآن. • حاول ![]() • أتم مقاصد التفسير الأخرى التي لا يمكن الاستغناء عنها بحال من الأحوال، وإلا كان الإخلال بالتفسير وقواعده واقعا مؤلفه المبارك... • جمع نفائس التفسير وفضائله التي تشد طالب العلم إليها وتبصره بما فيها. • تفسيره ![]() خصائص تفسير أضواء البيان: • تفسير خاص على منهج مختص به وهو تفسير ما أجمل من الآيات أيا كان سبب الإجمال • المرجع الضخم الذي يعد مدرسة كاملة تتحدث عن نفسها • يظهر أثر التفسير بالمأثور فيه • يتميز بغلبة طابع التفسير بالمأثور مع اشتماله على التفسير بالرأي. • أصل ![]() • انفراده بهذا اللون من التفسير كما وكيفا... • خلوه من الإسرائيليات تماما. • التنبيه على الموضوع والضعيف من الحديث. • اسناد الأدلة عند الاستدلال بها. • عدم التركيز على الغرائب الباطلة في التفسير. • الترجيح بين الأقوال المتباينة. • الموضوعية والجدية في إعادة الأمة إلى كتاب ربها. • الاهتمام بالنافع المفيد وتجنب كل تعقيد. • الإبداع في التفسير وقد نفع وأجاد ![]() • التزامه بمنهجه العام الذي تصدى إليه في المقدمة. • تحليه ![]() • التحامل على بعض أهل العلم من المتأخرين ممن لم يرتض آراءهم. • التوسع في الفقه وأدلته. • وأخيرا فالكتاب يعتبر حلقة وصل بين التفاسير المتقدمة والمعاصرة. المؤاخذات كل ما يمكن أن يؤاخذ على هذا التفسير المبارك: • استطراده في بعض قضايا التفسير المتمثلة في: المسائل الفقهية والأصولية والحديثية. • تعرضه لمسائل عديدة بالبحث والدراسة لم تكن من صلب منهجه الذي التزمه في تفسيره. • تركه لآيات عديدة بدون تفسير ولا بيان وهذا في معظم السور. • عدم عرضه لأدلة المخالفين بكيفية وافية في بعض المواضع. • سوقه لأسانيد الصحيحين، تطويل غير لازم. • كان الأولى تسميت هذا الكتاب : بأضواء البيان في إيضاح القرآن . وهذه المؤاخذات، وإن كانت تؤثر على مدى التزام المفسر ![]() ![]() وبالتالي يمكننا أن نقول: إن المؤلف ![]() |
![]() |
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|