منتديات الإسلام والسنة  

العودة   منتديات الإسلام والسنة > المنتديات الشرعية > منتدى الفقه وأصوله > 11a الفرق بين الصلاة على القبر لمن فاتته الجنازة ونهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة إلى القبور.

الموضوع: 11a الفرق بين الصلاة على القبر لمن فاتته الجنازة ونهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة إلى القبور. الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك: اضغط هنا للدخول
سؤال عشوائي
العنوان:
  
الرسالة:
يمكنك إختيار أيقونة من القائمة التالية:
 

الخيارات الإضافية
الخيارات المتنوعة
تقييم الموضوع
إذا أردت, تستطيع إضافة تقييم لهذا الموضوع.

عرض العنوان (الأحدث أولاً)
05-15-2013 11:12 PM
الواثقة بالله
11a الفرق بين الصلاة على القبر لمن فاتته الجنازة ونهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة إلى القبور.


الفرق بين الصلاة على القبر لمن فاتته الجنازة ونهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة إلى القبور.


الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أمابعد:
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
المثال السابع والأربعون : رد السنة الصحيحة الصريحة المستفيضة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الصلاة على القبر ، ما في الصحيحين من حديث ابن عباس : { أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر منبوذ ، فصفهم وتقدم فكبر عليه أربعا } وفيهما من حديث أبي هريرة : { أنه صلى على قبر امرأة سوداء كانت تقم المسجد } وفي صحيح مسلم من حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم : { صلى على قبر امرأة بعدما دفنت } وفي سنن البيهقي والدارقطني عن ابن عباس { أن النبي صلى الله عليه وسلم : صلى على قبر بعد شهر } وفيهما عنه : { أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على ميت بعد ثلاث } وفي جامع الترمذي : { أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على أم سعد بعد شهر } فردت هذه السنن المحكمة بالمتشابه من قوله : { لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها } وهذا حديث صحيح والذي قاله هو النبي صلى الله عليه وسلم الذي صلى على القبر ; فهذا قوله وهذا فعله ، ولا يناقض أحدهما الآخر ; فإن الصلاة المنهي عنها إلى القبر غير الصلاة التي على القبر ; فهذه صلاة الجنازة على الميت التي لا تختص بمكان ، بل فعلها في غير المسجد أفضل من فعلها فيه ; فالصلاة عليه على قبره من جنس الصلاة عليه على نعشه فإنه المقصود بالصلاة في الموضعين ، ولا فرق بين كونه على النعش وعلى الأرض وبين كونه في بطنها ، بخلاف سائر الصلوات ; فإنها لم تشرع في القبور ولا إليها ; لأنها ذريعة إلى اتخاذها مساجد ، وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من فعل ذلك ، فأين ما لعن فاعله وحذر منه وأخبر أن أهله شرار الخلق كما قال : { إن من شرار الخلق من تدركهم الساعة وهم أحياء ، والذين يتخذون القبور مساجد } إلى ما فعله صلى الله عليه وسلم مرارا متكررا ؟ وبالله التوفيق...
إعلام الموقعين 1/685 ـ 687


المصدر: منتديات نور اليقين


تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 08:06 PM
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML