![]() |
05-17-2011 10:37 PM | |
اسامة |
موضوع في قمة الخيااال
طرحت فابدعت دمت ودام عطائك ودائما بأنتظار جديدك الشيق لك خالص احترامــــــــي وأشواقي اعذب التحايا لك |
05-16-2011 11:01 AM | |
أ/أحمد |
سلسلة التعاريف بتفاسير الإسلام ( الحلقة االرابعة ) تفسير أضواء البيان للشنقيطي ج 1 إن المؤلف رحمه صدر تفسيره كما هي عادة من تصدى لتفسير كتاب الله تعالى بمقدمة ذكر فيها أنواع البيان المعتمدة في تفسيره ![]() ![]() المقدمة: * ذكر ![]() * وفي الكتاب أنواع أخرى من بيان القرآن بالقرآن. لم يذكرها المؤلف في الترجمة خوف الإطالة. المقصد العام من التأليف: 1 - إعادة الأمة إلى دينها الحق، وعقيدتها الخالصة. كما أراد الله لها، في ضوء ما جاء في القرآن الكريم. 2 - بيان الأحكام الفقهية المتعلقة بالآيات المفسرة. 3 - بيان القرآن بالقرآن. وبعد الاطلاع على هذه المقدمة يمكن تحديد بعض معالم منهجه ![]() بعض معالم منهجه ![]() • الإعتماد على القرآن في بيان آيات كتاب الله تعالى . • الاعتماد على السنة في فصل الخلاف والنزاع. • الاعتماد على القراءات السبعية دون القراءات الشواذ . • الاستئناس بالقراءات الشاذة للاستشهاد للصحيحة. • التعريج على بعض الفوائد الأصولية. • التعريج على بعض الفوائد اللغوية والإستشهاد لها بالشعر العربي. • خدمته قضايا التفسير: [وأرجو من الله العليم الحكيم أن يكون الشيخ قد حاز الفضل المبين في حديث رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : » مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ « • أصل وقعد للمنهج الرئيس في تفسيره. • بين الصواب في كثير من المسائل الخلافية. • اعتماده تفسير القرآن بالقرآن بشكل واضح جلي. والذي هو أصل تفسيره وجوهره. • اهتم ![]() وبعدما اطلعنا على تفسير شيخنا ![]() اولا التفسير بالمأثور أ- تفسير القرآن بالقرآن 1- ايضاح إطلاقات الكلمة القرآنية كان يعمد ![]() ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى: قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ من سورة النمل الآية 46. فتطلق الفتنة على: • الإحراق بالنار: يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ سورة الذاريات الآية 13 • الاختبار: وهذا هو أكثرها استعمالا كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ سورة الأنبياء 35 • نتيجة الاختبار: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ سورة البقرة 193. • الحجة ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ وَاللّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ سورة الأنعام 23 . وبمثل هذا يتبين لنا أنه كان ![]() 2- إيضاح الآية القرآنية تارة يفسر الآية بالآية، وفي الغالب يفسر الآية بالآيات العديدة. أ - تفسير الآية بالآية: وهذا قليل إذا ما قورن بغيره من بيان القرآن بالقرآن ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ سورة آل عمران الآية 52 بين ![]() ب - تفسير الآية بالآيات: ذكر منه ![]() كما أن هذه العملية تؤدي إلى تيسير عملية التفسير، و توضيح المعنى المراد، وترسيخه في الأذهان..وازالة أي غموض يكتنف تفسير آيات القرآن الكريم : ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى: وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ التوبة الآية13. ذكر تعالى في هذه الآية الكريمة أن الكفار هموا بإخراج الرسول من مكة. وصرح في مواضع أخرى بأنهم أخرجوه بالفعل: في قوله تعالى: يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ الممتحنةالآية:1 وقوله تعالى: وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ محمد الآية 13 وقوله تعالى: وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ الأنفال الآية 30 و قوله تعالى: وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ لِيُخْرِجوكَ مِنْهَا وَإِذاً لاَّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاَّ قَلِيلاً الإسراء الآية76. وكان ![]() 3- بيان الإجمال أورد المؤلف ![]() • الإجمال بسبب الاشتراك: مثاله: كلمة العتيق في قوله تعالى: البيت العتيق . فإنه يشترك في معناها الكريم و القديم و عتق الله له من الجبابرة. وقد وضح ![]() • الإجمال بسبب الابهام: مثاله: قوله تعالى يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ البقرة الآية:40 : فعهدهم هو لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ المائدة الآية:12و وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ آل عمران الآية:186. أما عهده تعالى فهو لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ . • الإجمال بسبب الاحتمال: مثاله: قوله تعالى إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ النحل الآية:100.فالضمير المجرور بالباء هنا يحتمل أن يرجع إلى الله أو إلى الشيطان. لكن المؤلف ![]() وهذا لايتم إلا بطاعته- إبليس لعنه الله- في المعاصي وفي خطواته وكل ما يأمر به. 4- ظاهر الآية القرآنية تكلم ![]() بقوله ![]() * وقد عدل ![]() * كما تضمن هذا الكتاب المبارك نوعا آخر من أنواع البيان وهو أن: يكون الظاهر المتبادر من الآية بحسب الوضع اللغوي، غير مراد بدليل قرآني آخر على أن المراد غيره. ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى: وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ البقرة اية :48: الظاهر عدم قبولها مطلقا. قال ![]() 5- الإحالة القرآنية قال ![]() وبذلك يعطي ![]() مثالها : قوله تعالى: وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ النحل الآية:118. قال ![]() 6- تجزئة الآية القرآنية من منهجه ![]() مثالها : قوله تعالى الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً الفرقان الآية :2 قال ![]() الأول: أنه هو الذي له ملك السموات والأرض وذلك في قوله تعالى أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ البقرة الآية 107 الثاني: انه لم يتخذ ولدا سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا. وذلك في قوله تعالى : وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً الجن الآية:3 الثالث: أنه لا شريك له في ملكه وذلك في قوله تعالى : يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ غافر الآية :16 الرابع: أنه هو خالق كل شيء. الخامس أنه قدر كل شيء خلقه تقديرا: وذلك في قوله تعالى إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ القمر الآية :49 . وكان ![]() ويلاحظ المطلع على هذا التفسير المبارك أن المؤلف ![]() 7- مفهوم المخالفة القرآني • اعتمد المفسر ![]() • كان ![]() ومن أمثلته قوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ الحج الآية:8 تكلم ![]() ![]() 8- التفسير الموضوعي القرآني التفسير الموضوعي للقرآن الكريم وهو علم يتناول القضايا حسب المقاصد القرآنية من خلال سورة أو أكثر. • وقد كان المؤلف ![]() • ومن الملاحظ أن الشيخ اهتم به وأبرزه بوضوح. ومن أمثلته : قوله تعالى اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ البقرة الآية:256 • الموضوع الولاية: ذكر لها عناصر عدة انطلاقا من آيات أخر فتطرق ![]() • ولاية الله للمؤمنين وولاية الرسول للمؤمنين. • ولاية المؤمنين للمؤمنين. • ولاية الله للرسول . • الكفار لا مولى لهم. • ثمار الولاية الصادقة. 9- دفع إيهام الاضطراب والمراد به إزالة التعارض الظاهري بين الآيات القرآنية الكريمة ومحاولة الجمع بينها. • اعتنى المفسر ![]() ومن أمثلة التعارض الظاهري: قوله تعالى إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً الكهف الآية:57 بعد أن فسر ![]() ![]() ...تلك الموانع التي يجعلها على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم. كالختم والطبع والغشاوة والأكنة ونحو ذلك، إنما جعلها عليهم جزاء وفاقا. لما بادروا إليه من الكفر وتكذيب الرسل باختيارهم... فمن الآيات الدالة على ذلك قوله تعالى: بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً النساء الآية:155" ب- تفسير القرآن بالسنة يقصد الشيخ ![]() قال ![]() لكن هذا النوع من البيان لم يكن هو الأساس والعمدة عند الشيخ في تفسيره. وقد بين ![]() ويمكن لنا أن نجمل هذا النوع في نقطتين أساسيتين: * الإيضاح والبيان بالسنة مباشرة: وفي هذه النقطة يكون البيان بالسنة من صلب التفسير وأصله. * الإيضاح والبيان بالسنة ضمن موضوعات عديدة مختلفة من فقه وعقيدة وأصول... وقد توسع فيه المؤلف ![]() - معالم منهجه فيه. • بيان الكلمة القرآنية بالسنة • إيضاح الآية القرآنية بالسنة • الترجيح بالسنة • إزالة التعارض الظاهري • نقده للحديث. 1- بيان الكلمة القرآنية بالسنة • اعتمده ![]() • اعتمد ![]() ومن الأمثلة على ذلك: قوله تعالى: الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ الأنعام الآية:82. قال ![]() ![]() وقد أشار ![]() • كذلك عند تفسيره لقوله تعالى: وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ لقمان الآية:13 اعتمد على البيان بالسنة نفسها. والحديث الذي استدل به هو: "حديث عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّنَا لا يَظْلِمُ نَفْسَهُ قَالَ لَيْسَ كَمَا تَقُولُونَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ بِشِرْكٍ أَوَلَمْ تَسْمَعُوا إِلَى قَوْلِ لُقْمَانَ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ »" . 2- إيضاح الآية بالسنة. من معالم منهجه فيه أنه ![]() • اعتنى عناية فائقة ببيان الآيات القرآنية بالسنة. • كان له منهج متميز في هذا النوع من البيان. • لا يلجأ لذلك إلا إذا كان البيان بالقرآن غير كاف ولا مستوف * بيان الآية بالحديث تبعا: • كان ![]() • وهذا النوع هو الغالب في تفسيره ![]() مثاله : قوله تعالى: وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ آل عمران الآية:97. بين رحمه في مواضع متعددة من القرآن معنى الآية، وذكر هذه الآيات المبينة ثم قال: "وثبت في صحيح مسلم ![]() فيكون سوقه للحديث في مثل هذا النوع تبعا لا ابتداء. * بيان الآية بالحديث ابتداء: • إذا لم يجد ![]() ومن أمثلته قوله تعالى : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ الحجر الآية:87 قال ![]() * ذكره للأحاديث الموافقة للآية تأكيدا. اعتمد ![]() مثال : قوله تعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ... النور الآية: 30. • قال ![]() * زيادة البيان بالحديث • يعتمد ![]() مثالها ذلك : قوله تعالى: فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ النساء الآية: 25 بين رحمه الحكم المسكوت عنه في هذه الآية. وهو حكم الأمة غير المحصنة: الذي لا فرق بينها وبين المحصنة فيه. ثم جاء بالسنة المبينة فقال: " فقد أخرج الشيخان في صحيحيهما من حديث« أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ الْأَمَةِ إِذَا زَنَتْ وَلَمْ تُحْصِنْ قَالَ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ » . وهكذا كان ![]() 3- الترجيح بالسنة في هذه النقطة بالذات بذل ![]() ![]() وتميزمنهجه ![]() قال ![]() مثال ذلك : قوله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ المائدة الآية:5 ذكر رحمه أدلة الرافضة الذين ذهبوا إلى أن الواجب هو مسح الأرجل ، ثم ثنى بأدلة جمهور المسلمين الذين قالوا بأن الواجب هو غسلهما. وبعد تحرير القول في هذه المسألة رجح ![]() ![]() ومن الأمثلة أيضا: قوله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ الحج الآية:1 فرجح ![]() 4- إزالة التعارض الظاهري بين النصوص: ازال ![]() 1. التعارض بين الآيات القرآنية: ومن أمثلته : قوله تعالى: وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالاً مَّعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ العنكبوت الآية:13. فهي معارضة بقوله تعالى: وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ الأنعام الآية:164. ولرفع هذا التعارض فإنه ![]() ![]() 2.التعارض بين الآية والسنة:ومن أمثلته : قوله تعالى: وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى الأنعام الآية:164. فهذه الآية معارضة بقوله عليه الصلاة والسلام : «إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ» ولإزالة هذا التعارض حمل ![]() 1 - أن يوصي بالنوح عليه: فيكون تعذيبه بسبب إيصائه بالمنكر . 2 - أن يهمل نهيهم قبل موته: فيكون تعذيبه بسبب تفريط منه. 5- نقده للحديث: قال ![]() ![]() وقد جعل ![]() * لأن السنة المطهرة لا يمكن لها أن تنفصل أو يفصل عنها هذا الجانب من علوم السنة- نقد النصوص الحديثية - . *وكذلك تجنبا لما وقع فيه بعض المفسرين من إعمالهم لهذه الدراسة في غير محلها . وتناول ![]() الأولى نقد المتن: وهو قليل جدا، إلا في نقده لبعض متون الروايات الإسرائيلية عندما تخالف بعض أصول الشريعة الإسلامية، أو في بعض الأحاديث النادرة. الثانية نقد السند: وقد توسع فيه ![]() معالم منهجه في هذا النوع من البيان: ا.الاهتمام بالإسناد: حاول ![]() مثال ذلك : قوله تعالى: وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ![]() ![]() استدل ![]() ![]() قال ![]() طبقته الأولى: سليمان بن حرب وهو ثقة إمام حافظ مشهور. وطبقته الثانية:أبو صالح أو أبو سلمة غالب بن سليمان العتكي الجهضمي الخراساني وهو ثقة. وطبقته الثالثة:كثير بن زياد أبو سهل البرساني وهو ثقة. وطبقته الرابعة:أبو سمية وقد ذكره ابن حبان في الثقات. ثم قال بعده ![]() ب .تعدد طرق الحديث: نجده ![]() ومثال هذا النوع: قوله تعالى وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ المائدة الآية:5 فذكر للاستدلال على وجوب غسل الأرجل في الوضوء، لا مسحهما، حديث مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: « رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ مَرَّ بِقَوْمٍ يَتَوَضَّئُونَ مِنْ مَطْهَرَةٍ فَقَالَ أَحْسِنُوا الْوُضُوءَ يَرْحَمْكُمْ اللَّهُ أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنْ النَّار » ثم ذكر له طرقا عدة: عن أبي هريرة وعن عائشة وعن عبد الله بن حارث بن جزء الزبيدي وعن جابر وعن معيقيب وعن أبي أمامة رضوان الله عليهم جميعا. وتوسع ![]() ولعل الذي دعاه إلى هذا التوسع -والله أعلم-، التأكيد على إبطال شبه المخالف ورد أدلته. ج . التخريج والحكم: والمراد بالتخريج والحكم: الدلالة على موضع الحديث في مصادره الأصلية التي أخرجه منها بسنده. ثم بيان مرتبته عندما يكون الحديث أصلا في استدلاله وبيانه للآية. وبهذا يسهل ![]() ومن الأمثلة على ذلك حديث: أَبَي هُرَيْرَةَ « هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ » الذي أورده ![]() ![]() د .الاستدلال بالضعيف اعتمد ![]() ![]() أو لأنه قابل للجبر والتقوية. لكون الضعف فيه خفيفا وصالحا للجبر. ومن الأمثلة على هذا قوله تعالى: وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ البقرة الآية:196. ففي تفسيره لهذه الآية ذكر ![]() قال المفسر ![]() فيتبين للقارئ أن المؤلف ![]() 6 . سكوته عن الحديث الأصل أن يتكلم المؤلف عن الأحاديث، ويبين ما فيها، ويحكم عليها كما عودنا في كثير من المواضع. لكن المؤلف ![]() لكن سكوته هذا قليل بالنظر إلى الأحاديث التي ذكر تخريجها وحكمها. وعليه فإنه يمكن أن نقسم سكوته ![]() 1 سكوته التام( أي سكوته عن السند والتخريج والحكم بالنسبة للأحاديث الصحيحة) ومثاله قوله تعالى وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ المائدة الآية:2. قال ![]() ![]() 2 سكوته عن أسانيد وتخريج الأحاديث: وأحيانا كان ![]() ومثال ذلك : قوله تعالى وَيَقُولُ الْإِنسَانُ أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً مريم الآية:2. فذكر ![]() ![]() |
![]() |
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|