![]() |
11-16-2016 10:54 PM | |
الواثقة بالله |
مَن حافَظ عليها كان له أَجْرُه مرَّتين الحمدُ لله، والصَّلاة والسَّلام على خاتم رسل الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه أمَّا بعد قال الحافظ المنذري رَحِمَهُ اللهُ: عَنْ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ بـ (الْمُخَمَّصِ)، وَقَالَ: «إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَضَيَّعُوهَا، فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا؛ كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ». الحديث. رواه مسلم والنسائي. (المخمص): بضم الميم وفتح الخاء المعجمة والميم جميعًا، وقيل: بفتح الميم وسكون الخاء وكسر الميم بعدها، وفي آخره صاد مهملة: اسمُ طريق(1). __________ [تعليق الوالد رَحِمَهُ اللهُ]: (1) أي: في جبل (عَير) إلى مكة. كما في "معجم البلدان"، وقيّده بالضبط الثاني، كـ (مَنْزِل)، وبه صرّح في "القاموس"، وبالضبط الأوّل قُيِّدَ في "مسلم"، وقيل غير ذلك. "صحيح الترغيب والترهيب" (5- كتاب الصلاة/ 23- الترغيب في المحافظة على الصبح والعصر/ 1/ 315/ ح 460 (صحيح)). قال شيخ الإسلام ابنُ تَيْمِيَةَ -رَحِمَهُ اللهُ- في "شرح عمدة الفقه" (2/161و162 – ط المجمع): "فبَيَّن صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّ مَن قبْلنا ضيَّعوها، وما هذا شأنه فهو جدير أن يؤمر بالمحافظة عليه، وأنَّ لنا أجرين بهذه المحافظة، وهما -والله أعلم- الأجران المشار إليهما بقولِه تعالى ![]() وقال الطيبي -رَحِمَهُ اللهُ- في "شرحه على المشكاة" (4/ 1124 – ط 1، 1417ﻫ، مكتبة نزار مصطفى الباز): "قوله: «أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ» أقول: إحداهما للمحافظةِ عليها خلافًا لمن قبلهم. وثانيتهما أجرُ عملِه كسائر الصلاة" الخميس 28 رجب 1437ه - سُكَينة بنت محمد ناصر الدين الألبانية في 5/05/2016 التسميات: انتخاب مِن كتاب "صحيح الترغيب والترهيب" (ط1، 1421»«، مكتبة المعارف - الرياض) |
![]() |
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|