![]() |
12-01-2024 05:24 PM | |
الواثقة بالله |
حكم التعلق بالأولياء 💥 الفقه في الدين 📚 من فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى ♦ حكم التعلق بالأولياء 🔸 س: نرجو توضيح حكم التعلق باﻷولياء وعبادتهم والتحذير منها والتنبيه عليها. 🔹 جـ: اﻷولياء هم المؤمنون وهم الرسل عليهم الصﻼة والسﻼم وأتباعهم بإحسان، وهم أهل التقوى واﻹيمان، وهم المطيعون لله ولرسوله، 👈 فكل هؤﻻء هم اﻷولياء سواء كانوا عربا أو عجما بيضا أو سودا أغنياء أو فقراء حكاما أو محكومين رجاﻻ أو نساء لقول الله سبحانه وتعالى: {أﻻ إن أولياء الله ﻻ خوف عليهم وﻻ هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون} 👈 فهؤﻻء هم أولياء الله الذين أطاعوا الله ورسوله، واتقوا غضبه فأدوا حقه وابتعدوا عما نهوا عنه، 👈 فهؤﻻء هم اﻷولياء وهم المذكورون في قول الله تعالى: {وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إﻻ المتقون} اﻵية. ❌ وليسوا أهل الشعوذة ودعوى الخوارق الشيطانية والكرامات المكذوبة 👈 وإنما هم المؤمنون بالله ورسوله، المطيعون ﻷمر الله ورسوله كما تقدم سواء حصلوا على كرامة أو لم يحصلوا عليها. 👈 وأصحاب الرسول ﷺ هم أتقى الناس وهم أفضل الناس بعد اﻷنبياء، 👈 ولم يحصل ﻷكثرهم الخوارق التي يسمونها كرامات لما عندهم من اﻹيمان والتقوى والعلم بالله وبدينه، لذا أغناهم الله بذلك عن الكرامات. 👈 وقد قال سبحانه في حق المﻼئكة: {ﻻ يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وﻻ يشفعون إﻻ لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون} ❌ فﻼ يجوز ﻷحد أن يعبد الرسل أو المﻼئكة أو غيرهم من اﻷولياء، ❌ وﻻ ينذر لهم وﻻ يذبح لهم وﻻ يسألهم شفاء المرضى أو النصر على اﻷعداء أو غير ذلك من أنواع العبادة لقول الله تعالى: {وأن المساجد لله فﻼ تدعوا مع الله أحدا} وقوله سبحانه: {وقضى ربك أﻻ تعبدوا إﻻ إياه} 👈 والمعنى أمر ووصى، وقال تعالى: {وما أمروا إﻻ ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء} اﻵية، واﻵيات في هذا المعنى كثيرة ❌ وهكذا ﻻ يجوز الطواف بقبور اﻷولياء وﻻ غيرهم؛ ﻷن الطواف يختص بالكعبة المشرفة، وﻻ يجوز الطواف بغيرها، 👈 ومن طاف بالقبور يتقرب إلى أهلها بذلك فقد أشرك كما لو صلى لهم أو استغاث بهم أو ذبح لهم، لقول الله عز وجل: {قل إن صﻼتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ﻻ شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين} 👈 أما سؤال المخلوق الحي القادر الحاضر لﻻستعانة به فيما يقدر عليه فليس من الشرك، بل ذلك جائز كقول الله عز وجل في قصة موسى عليه الصﻼة والسﻼم: {فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه} ولعموم قوله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى} وقول النبي ﷺ: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» واﻵيات واﻷحاديث في هذا المعنى كثيرة، وهو أمر مجمع عليه بين المسلمين. والله ولي التوفيق. 📚 مجموع فتاوى ورسائل الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى (6 / 325) ✍ مجموعة فتاوى اللجنة الدائمة وكبار العلماء |
![]() |
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|