![]() |
أنزلوا الناس منازلهم
1894 - " أنزلوا الناس منازلهم " . قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 368 : ضعيف . رواه ابن عساكر ( 12 / 200 / 1 ) عن نوح بن قيس عن سلامة الكندي عن الأصبغ بن نباته عن علي بن أبي طالب قال : جاءه رجل ، فقال : يا أمير المؤمنين إن لي إليك حاجة فرفعتها إلى الله قبل أن أرفعها إليك ، فإن أنت قضيتها حمدت الله و شكرتك ، و إن أنت لم تقضها حمدت الله و عذرتك ، فقال علي : اكتب على الأرض فإني أكره أن أرى ذل السؤال في وجهك ، فكتب : إني محتاج ، فقال علي : علي بحلة ، فأتي بها ، فأخذها الرجل فلبسها ، ثم أنشأ يقول : كسوتني حلة تبلى محاسنها فسوف أكسوك من حسن الثنا حللا إن نلت حسن ثنائيhttp://cdncache1-a.akamaihd.net/item...rrow-10x10.png نلت مكرمة و لست تبقى بما قد قلته بدلا إن الثناء ليحيى ذكر صاحبه كالغيث يحي نداه السهل و الجبلا لا تزهد الدهر في زهد تواقعه فكل عبد سيجزى بالذي عملا فقال علي : علي بالدنانير ! فأتي بمائة دينار فدفعها إليه ، فقال الأصبغ : فقلت : يا أمير المؤمنين ! حلة و مائة دينار ؟ قال : نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . قال : و هذه منزلة هذا الرجل عندي . قلت : و هذا إسناد واه جدا ، آفته الأصبغ هذا ، فإنه متروك متهم بالكذب . و سلامة الكندي ، كأنه مجهول ، أورده ابن أبي حاتم من رواية نوح بن قيس هذا فقط عنه ، و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و القصة تلوح عليها لوائح الوضع . و أما الحديث المترجم له ، فقد أخرجه أبو داود ، و أبو الشيخ في " الأمثال " ( 241 ) عن عائشة مرفوعا ، و إسناده خير من هذا ، و لكن فيه علل ثلاثة بينتها في " تخريج المشكاة " رقم ( 4989 - التحقيق الثاني ) . و أحدها الانقطاع ، و به أعله أبو داود نفسه ، و أيده المنذري في " مختصره " ( 4675 ) و حسنه السخاوي لشواهد ذكرها ، منها حديث معاذ المتقدم قبل حديث ، و هو مع ضعفه البين هناك يختلف معناه عن هذا . و أما الحاكم فجزم في " علوم الحديث " ( ص 49 ) بصحة الحديث ! و لعل منشأ هذا الوهم أن مسلما علقه في " مقدمة الصحيح " ،و قد أشار لضعفه . منقول من منتدى سحاب السلفية |
الساعة الآن 03:38 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir