![]() |
كن من الصالحين ولا تكن كحثالة الشعير
( كن من الصالحين ولاتكن كحثالة الشعير )
▪قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :(( يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ، وَيَبْقَى حُفَالَةٌ كَحُفَالَةِ الشَّعِيرِ - أَوِ التَّمْرِ - لَا يُبَالِيهِمُ اللَّهُ بَالَةً )) قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : يُقَالُ : " حُفَالَةٌ وَحُثَالَةٌ " 📚 صحيح البخاري - رقم : (6434) الحفالة : الرديء من كل شيء، والمراد: أرذال الناس . لَا يُبَالِيهِمُ : أي لا يرفع لهم قدرا، ولا يقيم لهم وزنًا . ▪ قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : لذلك تجد الناس يتردون كل عام عن العام الذي قبله فيما سبق تجد الناس يتهجدون في الليل ، ويصومون النهار ، ويتصدقون من أقواتهم ، ويؤثرون على أنفسهم ، أما الآن تجد الناس تغيروا من سنة إلى أخرى إلى أردى من قبل ، سهر في الليل على غير طاعة الله ونوم في النهار أو لهو أو بيع وشراء يشتمل على الغش والكذب والعياذ بالله ، ومع ذلك يوجد أناس ولله الحمد على دين الله مستقيمين على ما يبدو لكن العبرة بالعموم والشمول ، ولذلك يجب الحذر من أن يكون الإنسان من الحثالة التي كحثالة الشعير أو التمر ، وان يحرص على أمر الله حتى لو كان الناس قد هلكوا فإنهم إن أصيبوا بالعذاب العام فإنه يبعث كل إنسان على نيته يوم القيامة . 📚 شرح رياض الصالحين : (634/6) ------------------------------------ |
الساعة الآن 06:10 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir