قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
��[ الثامن ] : ��
أن انتقامَه واستيفاءَه وانتصارَه لنفسِه، وانتصارَه لها،
فإن رسول الله ﷺ ما انتقمَ لنفسِه قَطُّ،
فإذا كان هذا خيرَ خلق الله وأكرمَهم على الله لم يَنتقِمْ لنفسِه، مع أن أَذَاه أَذَى الله، ويتعلّقُ به حقوق الدين،
ونفسه أشرف الأنفُس وأزكاها وأبرُّها، وأبعدُها من كلّ خُلُقٍ مذمومٍ، وأحقُّها بكل خُلُقٍ جميلٍ،
ومع هذا فلم يكن يَنتقِم لها،
فكيف يَنتقِمُ أحدنا لنفسِه
التي هو أعلم بها وبما فيها من الشرور والعيوب،
بل الرجل العارف لا تُساوِي نفسُه عنده أن ينتقم لها، ولا قدرَ لها عنده يُوجِبُ عليه انتصارَه لها.