عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
الواثقة بالله غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية الواثقة بالله
 
الواثقة بالله
المراقب العام

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
 
رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Aug 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 8,668 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10

افتراضي اكثر من الدعاء فإنك انت الرابح

كُتب : [ 06-20-2021 - 08:38 PM ]

🔊أيها المسلم اكثر من الدعاء فأنت رابح في جميع الحالات..

▪فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا ، قَالُوا : إِذًا نُكْثِرُ ؟ قَالَ : اللَّهُ أَكْثَرُ ) .

رواه أحمد ( 10749 ) ، وصححه الألباني.

أَسْبَابُ إِجَابَةِ الدُّعَاءِ:

قَـالَ الإمَـامُ ابْـنُ القَـيِّمْ -رَحِـمَهُ الله- :
وإذا جمع مع الدعاء حضور القلب وجمعيته بكليته على المطلوب؛ وصادف وقتًا من أوقات الإجابة الستة وهو :
(❶) الثلث الأخير من الليل.
(❷) وعند الأذان.
(❸) وبين الأذان والإقامة.
(❹) وأدبار الصلوات المكتوبات.
(❺) وعند صعود الإمام يوم الجمعة على المنبر حتى تٌقضى الصلاة من ذلك اليوم.
(➏) وآخر ساعة بعد العصر.

◉ وصادف خشوعًا في القلب.
◉ وانكسارًا بين يدي الرب.
◉ وذلاً له وتضرعًا ورقة.
◉ واستقبل الداعي القبلة.
◉ وكان على طهارة.
◉ ورفع يديه إلى الله.
◉ وبدأ بحمد الله والثناء عليه.
◉ ثم ثنى بالصلاة على محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.
◉ ثم قدم بين يدي حاجته التوبة والاستغفار
◉ وألح في المسألة.
◉ وتوسل إليه بأسمائه وصفاته وتوحيده.
◉ وقدم بين يدي دعائه صدقةً.

☜ فإن هذا الدعاء لا يكاد يرد أبدًا ولا سيما إن صادف الأدعية التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها مظنة الإجابة أو أنها متضمنة للاسم
الأعظم.

📚 [ "الداء والدواء" صـ (16) ]

______________

▫المشـكـاة:
https://t.me/almshkatf

 



توقيع : الواثقة بالله
قال الشافعي - رحمه الله - :
من حفظ القرآن عظمت قيمته، ومن طلب الفقه نبل قدره، ومن كتب الحديث قويت حجته، ومن نظر في النحو رق طبعه، ومن لم يصن نفسه لم يصنه العلم.
جامع بيان العلم و فضله

رد مع اقتباس