منتديات الإسلام والسنة  

العودة   منتديات الإسلام والسنة > المنتديات الشرعية > منتدى الأدآب الشرعية

حسن الظن بالله

منتدى الأدآب الشرعية


إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الواثقة بالله غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية الواثقة بالله
 
الواثقة بالله
المراقب العام

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
 
رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Aug 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 8,668 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10

افتراضي حسن الظن بالله

كُتب : [ 05-09-2020 - 03:29 AM ]

• - * فليكن حُسن ظنّنا بربنا أضعافَ أضعافِ سوء ظنّنا بأنفسنا (؟!)


• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :

• - كلما كان العبدُ حسنَ الظن بالله ، حسنَ الرجاء له ، صادقَ التوكل عليه : فإن الله لا يخيّب أملَه فيه -ألبتة - ؛ فإنه - سبحانه - لا يخيّب أملَ آمِل ، ولا يضيّع عملَ عامِل ...، فَإِنَّهُ لَا أَشْرَحَ لِلصَّدْرِ ، وَلَا أَوْسَعَ لَهُ بَعْدَ الْإِيمَانِ مِنْ ثِقَتِهِ بِاللَّهِ وَرَجَائِهِ لَهُ وَحُسْنِ ظَنِّهِ بِهِ .

📜【 مدارج السّالكين (1 /469) 】
═════ ❁✿❁ ══════

• - { فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ } (؟!)


• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :

• - ومن تأمل هذا الموضع حقّ التأمل علِمَ أنّ حسنَ الظن بالله هو حسنُ العمل نفسه ، فإنّ العبد إنما يحمله على حسن العمل حسنُ ظنّه بربه أن يجازيه على أعماله ، ويثيبه عليها ، ويتقبّلها منه ، فالذي حمله على العمل حسنُ الظن ، وكلّما حسُن ظنُّه حسُن عملُه ، وإلا فحسنُ الظن مع اتباع الهوى عجز .

📜【 الداء والدواء (1 /48) 】
═════ ❁✿❁ ══════

• - قال الإمام السفاريني
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :

• - وَالْحَاصِلُ أَنَّ حُسْنَ الظَّنِّ وَالرَّجَاءِ إنْ حَمَلَ عَلَى الْعَمَلِ وَحَثَّ عَلَيْهِ وَسَاقَ إلَيْهِ فَهُوَ صَحِيحٌ وَنَافِعٌ، وَهُوَ مِنْ أَجَلِّ الْمَقَامَاتِ وَرُءُوسِ الْمُعَامَلَاتِ ، وَإِنْ دَعَا إلَى الْبَطَالَةِ وَالْتَوَانِي وَالِانْهِمَاكِ فِي الْمَعَاصِي وَالْأَمَانِيِّ وَالِانْكِبَابِ عَلَى الضَّلَالَةِ وَالْأَغَانِي فَهُوَ غُرُورٌ ضَارٌّ مُهْلِكٌ لِصَاحِبِهِ، وَقَاطِعٌ لَهُ عَنْ رَبِّهِ ، وَقَامِعٌ لِهِمَّتِهِ عَنْ حُبِّهِ .
وَحُسْنُ الظَّنِّ هُوَ الرَّجَاءُ ، فَمَنْ كَانَ رَجَاؤُهُ حَادِيًا لَهُ عَلَى الطَّاعَةِ زَاجِرًا لَهُ عَنْ الْمَعْصِيَةِ فَهُوَ رَجَاءٌ صَحِيحٌ ، وَمَنْ كَانَتْ بَطَالَتُهُ رَجَاءً ، وَرَجَاؤُهُ بِطَالَةً وَتَفْرِيطًا فَهُوَ الْمَغْرُورُ ، وَاَللَّهُ وَلِيُّ الْأُمُورِ .

📜【 غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب (469/1) 】
═════ ❁✿❁ ══════

 



توقيع : الواثقة بالله
قال الشافعي - رحمه الله - :
من حفظ القرآن عظمت قيمته، ومن طلب الفقه نبل قدره، ومن كتب الحديث قويت حجته، ومن نظر في النحو رق طبعه، ومن لم يصن نفسه لم يصنه العلم.
جامع بيان العلم و فضله

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:42 PM
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML