
من طريف السير...
*1* قال أبو عبد الله الحاكم :
حضرت أبا العباس [ يعني الأصم ، وكان من طـلاب الربيع بن سليمان تلميذ الإمام الشافعي ] يوماً في مسجده ، فخـرج ليؤذن لصلاة العصر ، فوقف موضع المئذنة ، ثم قـال بصـوت عال : أخبرنا الربيع بن سليمان ، أخبرنا الشافعي ، ثم ضحك ، وضحك الناس ، ثم أذن .
نزهة الفضلاء 2/1135
2**:قال ابن عبدوس الطرائفي : لما أردت الخروج إلى عثمان بن سعيد الدارمي [ يعني إلى هراة ] أتيت ابن خزيمة ، فسألته أن يكتب لي إليه ، فكتب إليه ، فدخلت هراة في ربيع الأول ، سنة ثمانين ومئتين ، فأوصلته الكتـاب ، فقرأه ، ورحب بي ، وسـأل عن ابن خزيمة ، ثم قـال : يا فتى ، متى قدمت ؟ قلت : غداً ، قال : يا بني ، فارجـع اليوم ، فإنك لم تقدم بعد ، حتى تقدم غداً .
نزهة الفضلاء 2/979
3**:أحرم الشيخ علي بن سالم المارد يني ، نور الدين ، بصلاة المغرب ، فأحرم معه بالصلاة رجل من العوام ، فأطال جداً ، ثم لما سلم قال له : هل غلطت في الصلاة ؟ فقال له العامي : أنا الذي غلطت بصلاتي معك .
المختار المصون من أعلام القرون 1/459
4**: كان الشيخ صفي الدين الهندي ، محمد بن عبد الرحيم ، الفقيه الشافعي ، المتوفى سنة 715 هـ - رجلاً ظريفاً ساذجاً ، فيحكى أنه قال :
وجدت في سوق الكتب مرة كتاباً بخط ظننته أقبح من خطي ، فغاليت في ثمنه واشتريته لأحتج به على من يدعي أن خطي أقبح الخطوط ، فلما عدت إلى البيت وجدته بخطي القديم .
المختار المصون من أعلام القرون 1/200
المصدر: منتديات نور اليقين