" وعند اشتغاله بالذكر ينبغي أن لا يفوته دقيقة نبَّه عليها بعض المحققين، وهي أن يقصد مثلًا عند ذكر «لا إله إلا الله» تلاوةَ قوله تعالى في سورة محمد ﷺ: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} لتُثْمِرَ له هذه الكلمة المباركة ثمرة الذكر والتلاوة، فيكون جامعًا بين الفضيلتين ".
- جامع المسائل - ط عطاءات العلم 3/385.
مسألة في تلاوة القرآن والذكر أيهما أفضل؟
توقيع : الواثقة بالله
قال الشافعي - رحمه الله - :
من حفظ القرآن عظمت قيمته، ومن طلب الفقه نبل قدره، ومن كتب الحديث قويت حجته، ومن نظر في النحو رق طبعه، ومن لم يصن نفسه لم يصنه العلم.
جامع بيان العلم و فضله