![]() |
10-28-2013 10:20 PM | |
الجوهرة | جزاك الله خيرا |
10-27-2013 01:02 AM | |
امل |
![]() |
10-09-2013 08:19 PM | |
آمنة |
لأ ستغفرن لك .... ✽سلسلة التوحيـــــد✽ [16] قال تعالى: {إنك لا تهدي من أحببت} في الصحيح عن ابن المسيب عن أبيه ؛ قال: لما حضَرَت أبا طالب الوفاة ؛ جاءه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعنده عبدالله بن أبي أمية وأبوجهل فقال له: (يا عم ! قل: لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله). فقالا له: أترغب عن ملة عبدالمطلب؟ فأعاد عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- فأعادا فكان آخر ما قال: هو على ملة عبدالمطلب وأبى أن يقول: لا إله إلا الله. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لأستغفرن لك ما لم أُنْهَ عنك).. فأنزل الله عز وجل : {ما كان للنبي والذين ءامنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى} وأنزل في أبي طالب: {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء}. نستفيد: 1/ جِدُّ النبي -صلى الله عليه وسلم- ومبالغته في إسلام عمه. 2/ كونه استغفر له فلم يُغفر له ، بل نُهي عن ذلك. 3/ مضرَّة أصحاب السوء على الإنسان. 4/ مضرَّة تعظيم الأسلاف والأكابر. 5/ أن العبرة بالخواتيم .. إذ لو قال أبوطالب كلمة التوحيد لنفعته. 6/ المسألة الكبيرة .. وهي تفسير (لا إله إلا الله) .. وأن أبا جهل ومن معه كانوا يعرفون مراد النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا قال للرجل: (قل لا إله إلا الله) ... فإياك إياك أن يكون أبا جهل أعلم منك بمعنى: "لا إله إلا الله" ، وقبَّح الله من أبوجهل أعلم منه منقول |
![]() |
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|