فليس فى هذا إطلاق وإذن منه - سبحانه - له فى المحرمات والجرائم وإنما يدل على أنه يغفر له ما دام كذلك إذا أذنب تاب .
واختصاص هذا العبد بهذا لأنه قد علم أنه لا يصر على ذنب وأنه كلما أذنب تاب حكم يعم كل من كانت حاله حاله لكن ذلك العبد مقطوع له بذلك كما قطع به لأهل بدر .
بارك الله فيك