منتديات الإسلام والسنة  

العودة   منتديات الإسلام والسنة > المنتديات الشرعية > منتدى القران الكريم وتفسيره

النظر في القرآن

منتدى القران الكريم وتفسيره


 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )  أعطي رضا البطاوى مخالفة
رضا البطاوى غير متواجد حالياً
 
رضا البطاوى
عضو جديد
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
 
رقم العضوية : 868
تاريخ التسجيل : Mar 2024
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 22 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10

افتراضي النظر في القرآن

كُتب : [ يوم أمس - 10:14 AM ]

النظر في القرآن
تزيين السماء للناظرين
وضح الله أنه جعل فى السماء بروج أى خلق فى السماء الدنيا كواكب أى مصابيح وفسر هذا بأنه زيناها للناظرين أى جملناها للرائين والمراد سخرها لمنفعة المشاهدين وفى هذا قال تعالى :
"ولقد جعلنا فى السماء بروجا وزيناها للناظرين "
النظر فى ملكوت السموات والأرض
سأل الله أو لم ينظروا أى يفكروا فى ملكوت أى خلق السموات والأرض وما خلق أى والذى أنشأ الله من مخلوق ؟والغرض من السؤال هو أن يفكر الناس فى خلق السموات والأرض وما خلق الله فيهما من مخلوقات حتى يصلوا إلى وجود خالق واحد لهم يستحق العبادة وحده وفى هذا قال تعالى :"أو لم ينظروا فى ملكوت السموات والأرض وما خلق الله من شىء "
وطلب الله من نبيه (ص)أن يقول للناس انظروا ماذا فى السموات والأرض وهذا يعنى أنه يطالب الناس بأن يعلموا قدر ما يستطيعوا عن مخلوقات الكون حتى يصلوا من خلال علمهم إلى الحق وفى هذا قال تعالى :
"قل انظروا ماذا فى السموات والأرض "
النظر للثمر
طلب الله من الناس أن ينظروا إلى ثمره إذا أثمر والمراد أن يفكروا فى منافع النبات إذا نضج أى ينع أى طاب والمراد استحق أن يستفاد منه حتى يعرفوا نعمة الله عليهم وبين أن فى ذلكم وهو نزول الماء وخلق النبات آيات لقوم يؤمنون أى براهين دالة على وجوب طاعة حكم الله وحده لناس يصدقون حكمه وفى هذا قال تعالى :
"انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه إن فى ذلكم لآيات لقوم يؤمنون"
النظر إلى الطعام
طلب الله من الإنسان أن ينظر والمراد أن يفكر فى طعامه وهو أكله ليعلم قدرة الله ووجوب عبادته وحده وفى هذا قال تعالى :"فلينظر الإنسان إلى طعامه "
نظر الإنسان مم خلق
طلب الله من الإنسان وهو الفرد أن ينظر مما خلق والمراد أن يعرف من أى شىء أنشأه الله،ويعرفه الله المطلوب فيقول خلق من ماء دافق أى أنشأ من ماء مدفوع أى مهين وهذا الماء يخرج من بين الصلب أى وسط الصلب وهو نفسه الترائب لأنه قال بسورة النساء"وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم "فهنا مخلوق من الأصلاب وحدها وهذا يعنى أن المصدر واحد فقط وهو ثقب القضيب وثقب المهبل الذى يتدفق منهما الماء المهين عند الجماع وسمى العضو بالصلب لأن القضيب والمهبل يكونان فى حالة ليونة عادة وعند الجماع يتضخمان ويصبحان فى حالة صلابة والصلابة تعنى أنهما جامدان وليس لينان وفى هذا قال تعالى :"فلينظر الإنسان مما خلق خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب "
انظر إلى آثار رحمة الله
طلب الله من نبيه(ص)أن ينظر إلى آثار رحمة الله والمراد أن يفكر فيفهم من نتائج التفكير كيف يحى الله الأرض بعد موتها والمراد كيف يعيد الأرض للحياة بعد جدبها وفى هذا قال تعالى :
"فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحى الأرض بعد موتها "
انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض
طلب الله من نبيه(ص)أن ينظر والمراد أن يعلم كيف فضل أى رفع بعض الناس عطايا على البعض الآخر فى الدنيا مصداق لقوله "ورفع بعضكم فوق بعض درجات "وفى هذا قال تعالى :"انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض "
نظر الله كيف يعمل الناس
وضح الله للناس أنه جعلهم خلائف فى الأرض من بعدهم والمراد خلقهم ملاك لما فى البلاد من بعد هلاك الأقوام والسبب أن ننظر كيف تعملون والمراد أن نعرف كيف تتصرفون فى البلاد وهو ما أتاكم وفى هذا قال تعالى :"ثم جعلناكم خلائف فى الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون"
النظر لكيفية الافتراء
طلب الله من رسوله(ص)أن ينظر والمراد أن يفكر كيف يفترون على الله الكذب أى أن يفكر كيف ينسبون إلى حكم الله أحكام الباطل ،والغرض من الطلب هو معرفة طرق عمل نفوس القوم لمحاربتها وبين له أنه كفى بنسبة الباطل إلى الله إثما مبينا أى جرما كبيرا وفى هذا قال تعالى :
"انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به إثما مبينا"
نظرة لميسرة
وضح الله أن المدين إذا كان ذو عسرة أى صاحب ضيق فى الرزق عند موعد السداد فالواجب نظرة إلى ميسرة والمراد انتظار أى مهلة إلى وقت غنى وهذا يعنى إعطاء المدين موعد أخر لسداد الدين يكون فيه صاحب مال حتى يسدد الدين وفى هذا قال تعالى :
"وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة "
انظر كيف ضربوا لك الأمثال
طلب الله من نبيه(ص)أن ينظر كيف ضربوا له الأمثال والمراد أن يعرف كيف قالوا له الأحكام الباطلة وهى الإفتراءات الكاذبة ووضح أنهم ضلوا أى بعدوا عن الحق فلا يستطيعون سبيلا والمراد فلا يجدون مصرفا أى مهربا من العقاب وفى هذا قال تعالى :
"انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا "
انتظار الصيحة
وضح الله لنبيه (ص)أن الكفار ما ينظرون أى ما يترقبون سوى صيحة واحدة أى أمر واحد بالعذاب يأخذهم وهو ما له من فواق أى ما له من عودة مرة أخرى فالإنسان لا يهلك فى الدنيا سوى مرة وفى هذا قال تعالى :"وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق "
نظر النفس ما قدمت لغد
نادى الله الذين آمنوا اتقوا الله والمراد اتبعوا حكم الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد والمراد ولتعرف نفس الذى عملت للحصول على جنة القيامة وفى هذا قال تعالى :"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد "
ووضح الله أنه أنذر الناس عذابا قريبا والمراد أنه أخبر الناس عقابا واقعا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه والمراد يوم يرى الإنسان ما عملت نفسه فى كتابه مصداق لقوله "فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره" وفى هذا قال تعالى :
"إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه "
السير والنظر
طلب الله من النبى(ص) ومن الناس النظر فيما حدث للأقوام فقال: فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين والمراد فاعرفوا كيف كان عذاب الكافرين وهم المجرمين وهم المفسدين وهم الظالمين وهم المنذرين وفى هذا قال تعالى :"قل سيروا فى الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين "
وقال" فانظر كيف كان عاقبة المجرمين"
وقال"فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين"
وقال"وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين "
وقال " فانظر كيف كان عاقبة المفسدين"
وقال فانظر كيف كان عاقبة الظالمين"
وقال "فانظر كيف كان عاقبة المنذرين"
وقال" :"فانظر كيف كان عاقبة المنذرين "
وقال:" فانظر كيف كان عاقبة المكذبين"
النظر فى كيفية تصريف الآيات
طلب الله من نبيه (ص)أن ينظر كيف يصرف الآيات والمراد أن يعلم كيف يبين الأحكام للناس ثم هم يصدفون أى يعرضون والمراد يكذبون بالآيات وفى هذا قال تعالى :"انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون "
وفى آية أخرى بين تصريف الآيات فقال لعلهم يفقهون أى لعلهم يتذكرون أى لعلهم يطيعون الأحكام فقال :" انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون "
وسأل الله :فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم والمراد هل يتربصون إلا شبه سنن وهى عقوبات الذين مضوا من قبل ؟ وطلب الله من نبيه(ص)أن يقول لهم انتظروا أى تربصوا العذاب إنى معكم من المنتظرين أى المتربصين لنزوله عليكم فقال :
"فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا إنى معكم من المنتظرين "
قل انتظروا إنا منتظرون
وضح الله أن يوم يأتى بعض آيات ربه والمراد يوم تحدث بعض علامات القيامة لا ينفع نفس إيمانها أى لا يفيد مخلوق تصديقها بالله إن لم تكن أمنت أى صدقت من قبل وفسر هذا بأن تكون كسبت فى إيمانها خيرا أى عملت فى دينها نفعا والمراد أطاعت بتصديق الوحى أحكام الله أى صنعت بإسلامها حسنا وطلب الله من نبيه(ص)أن يقول للناس انتظروا إنا منتظرون أى "فتربصوا إنا معكم متربصون" وهذا يعنى أنه يطلب منهم الثبات على كفرهم مع ثبات المسلمين على إسلامهم حتى يعرفوا عند مجىء القيامة من الفريق الفائز فيهما وفى هذا قال تعالى :
" يوم يأتى بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن أمنت من قبل أو كسبت فى إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون"
ووضح الله لنبيه(ص)أن الكفار يقولون لولا أنزل عليه آية من ربه والمراد هلا أعطى له معجزة من خالقه وطلب الله من نبيه(ص)أن يقول لهم إنما الغيب وهو الخبر المجهول لله فانتظروا إنى معكم من المنتظرين والمراد فترقبوا إنى معكم من المترقبين أى "قل تربصوا إنى معكم من المتربصين" فقال :"ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله فانتظروا إنى معكم من المنتظرين"
وطلب الله من نبيه(ص)أن يقول لهم انتظروا أى تربصوا العذاب إنى معكم من المنتظرين أى المتربصين لنزوله عليكم "قل تربصوا إنى معكم من المتربصين "وبين له أنه ينجى رسله والذين آمنوا والمراد أنه ينقذ مبعوثيه والذين صدقوا به فقال : "قل فانتظروا إنى معكم من المنتظرين ثم ننجى رسلنا والذين آمنوا "
وطلب أن يقول للذين لا يؤمنون وهم الذين لا يصدقون حكم الله:اعملوا على مكانتكم والمراد اثبتوا على دينكم أى حافظوا على طاعة حكمكم إنا عاملون أى إنا ثابتون والمراد إنا محافظون على طاعة ديننا وانتظروا إنا منتظرون أى وتربصوا إنا متربصون نزول العذاب عليكم فقال :
"وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون وانتظروا إنا منتظرون "
وطلب الله أن يعرض عن الكفار أى يتولى عنهم أى يترك طاعة دينهم وأن ينتظر أى يترقب حدوث العذاب فيهم إنهم منتظرون أى مترقبون حدوث العذاب فقال:
"فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون"
لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا
"يا أيها الذين أمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا "يفسره قوله "ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم "وقوله "يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا "فعدم قول راعنا وقول انظرنا هو قول سمعنا وأطعنا وانظرنا هو القول السديد أى الصحيح والمعنى يا أيها الذين صدقوا حكم الله لا تقولوا أعطنا الآن وقولوا ارحمنا دوما واتبعوا الحق وهذا يعنى أن الله يطلب من المسلمين ألا يطلبوا منه عطاء الدنيا وحده ويطلبوا عطاء الدنيا والأخرة وأن يسمعوا أى يتبعوا حكمه وفى هذا قال تعالى : "يا أيها الذين أمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا "
النظر للموت
وضح الله للمؤمنين أنهم كانوا يتمنون الموت أى كانوا يطلبون الوفاة وهى الشهادة فى سبيل الله من قبل أن تأتى لهم أسباب الشهادة وهى الحرب التى رأوها أى شاهدوها وهم ينظرون أى وهم يرون مصير غيرهم من القتل والجرح وفى هذا قال تعالى :
"ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون "
لو قال الكفار سمعنا وأطعنا واسمع وانظر
وضح الله للمؤمنين أن الذين هادوا وهم اليهود منهم جماعة يحرفون الكلم عن مواضعه و لو قالوا :سمعنا وأطعنا أى عرفنا المعنى الحقيقى ونفذناه واسمع أى وأعلم الناس بالوحى لينفذوه وانظرنا أى وارحمنا لتنفيذنا ما تريد لكان خير لهم أى أقوم والمراد لكان هذا أحسن ثوابا أى أفضل أجرا وفى هذا قال تعالى :"ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظر لكان خيرا لهم وأقوم "
عدم إنظار الكفار بعد نزول الملاك
وضح الله أن الكفار قالوا :لولا أنزل عليه ملك والمراد هلا أتى مع محمد ملاك يثبت نبوته، ووضح أنه لو أنزل ملكا والمراد لو أرسل لهم ملاك لقضى الأمر والمراد لإنتهى الوجود الدنيوى لهم لأن الملائكة لا ترى إلا عند القيامة حيث العذاب ثم لا ينظرون أى لا ينصرون أى لا يرحمون وإنما يعذبون وفى هذا قال تعالى : "وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضى الأمر ثم لا ينظرون"
النظر لكيفية كذب الكفار
طلب الله من نبيه (ص)أن ينظر كيف كذبوا على أنفسهم والمراد أن يعلم كيف افتروا أى ضحكوا على ذواتهم وضل عنهم ما كانوا يفترون أى وتبرأ منهم الذى كانوا يدعون وفى هذا قال تعالى :"انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون"
لا نظر بعد الكيد
طلب الله من نبيه(ص)أن يقول لهم ادعوا شركاءكم أى نادوا آلهتكم المزعومة ثم كيدون أى امكروا بى فلا تنظرون أى تترقبون والمراد اطلبوا من آلهتكم إنزال العقاب بى ودبروا لى المؤامرات ثم نفذوها ولا تنتظروا وقتا بعد تدبيرها وفى هذا قال تعالى :"قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون"
نظر الكفار للنبى(ص)
وضح الله لنبيه(ص)أنه إن يدعو الكفار إلى الهدى والمراد إن يطالب الكفار بطاعة حكم الحق لا يسمعوا أى لا يتبعوا حكم الله وفسر هذا بقوله وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون والمراد وتعرف أنهم يستمعون لقولك وهم لا يفهمون فلا يتبعون سبيل الرشد وفى هذا قال تعالى : "وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون"
سوق فريق من المسلمين للموت وهم ينظرون
وضح الله لنبيه (ص)أن فريق من المؤمنين كارهون للجهاد وهو القتال وهم يجادلون النبى (ص)فى الحق والمراد وهم يحاجون الرسول(ص)فى القتال بعد ما تبين والمراد بعد ما ظهر لهم أمر الله وهذا يعنى أنهم يناقشونه فى عدم الخروج للقتال بعدما أمرهم الله به وهم يتكلمون كأنما يساقون إلى الموت والمراد كأنما يدفعون إلى الوفاة وهم ينظرون أى وهم يشهدون وهذا يعنى أنهم يظنون أن الخروج هو كى يذبحوا وهم يرون ذبح بعضهم البعض من العدو وفى هذا قال تعالى :
"يجادلونك فى الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون"
نظر المنافقين لبعضهم
وضح الله للمؤمنين أن إذا أنزلت سورة والمراد إذا ما أوحيت مجموعة آيات فيهم وقرأت وهم موجودين نظر بعضهم إلى بعض والمراد رنا كل واحد منهم ببصره تجاه أصحابه وهو يقول فى نفسه:هل يراكم من أحد أى هل يعرف بأشخاصكم أحد ؟وهذا السؤال يعنى أنهم يظنون أن الله لا يعلمهم ولا يعلم بهم المؤمنون ثم انصرفوا أى ابتعدوا عن مكان المسلمين وفى هذا قال تعالى :"وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا "
من الكفار من ينظر إليك
وضح الله لنبيه(ص)أن من الكفار من ينظر إليه والمراد من يشاهده وهو يتحدث بالوحى وسأل الله نبيه(ص)أفأنت تهدى العمى ولو كانوا لا يبصرون والمراد هل أنت تفهم الكفار ولو كانوا لا يطيعون الحق؟والغرض من السؤال أن يكف النبى(ص)عن تكرار دعوته للكفار لأن دعوتهم كعدم دعوتهم فى النتيجة وهى كفرهم وفى هذا قال تعالى :
"ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدى العمى ولو كانوا لا يبصرون"
نظر المغشى عليه من الموت
وضح الله للمنافقين إذا جاء الخوف والمراد إذا أتت أسباب الرعب من الأسلحة والرجال رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم والمراد شاهدتهم يرنون لك بعيونهم تتحرك عيونهم كالذى يغشى عليه من الموت والمراد كالذى يغمى عليه عند الوفاة وهذا يعنى أنهم من شدة الرعب يشبهون الموتى فى حركة العيون التى تتحرك حركات تشبه حركات عيون الناس عند الموت وفى هذا قال تعالى :"فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك نظر المغشى عليه من الموت "
نظر المنافقين نظر المغشى عليه من الموت
وضح الله لنبيه (ص)أن الذين آمنوا أى صدقوا بحكم الله قالوا لولا نزلت سورة والمراد هلا أوحيت آيات فإذا نزلت سورة محكمة والمراد فإذا أوحيت مجموعة آيات مفروضة طاعتها عليهم وذكر فيها القتال والمراد وطلب فيها الجهاد منهم ووضح أنه يرى الذين فى قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشى عليه من الموت والمراد أنه يشاهد الذى فى نفوسهم علة هى النفاق يتوجهون ببصرهم إليه كتوجه المغمى عليه من الوفاة وهذا يعنى أن عيونهم تشخص عند ذكر الجهاد كشخوص عيون المغمى عليه من الموت التى تنظر فى اتجاه واحد فقط وفى هذا قال تعالى
"فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين فى قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشى عليه من الموت "
نظر المقتول
وضح الله أنه سيرهق الوحيد صعودا والمراد سيدخل الوحيد نارا والسبب هو أنه فكر أى قدر والمراد فهم الوحى ومع ذلك قتل أى لعن كيف قدر أى عقل وكرر الله ذلك فقتل كيف قدر أى فلعن كيف فهم وهذا يعنى أن لعنة وهى عقاب الله أصابته رغم أنه فهم الوحى فلم يصدق به ولم يعمل به ووضح أن الوحيد نظر أى فكر والمراد عقل الأمر ومع ذلك عبس أى بسر والمراد قطب أى أظهر الغضب وفسر الله هذا بأنه أدبر أى تولى عن الحق الذى فهمه وفسر الله ذلك بأنه استكبر أى استعظم على طاعة حكم الله الذى فهمه فقال عن الوحى :إن هذا إلا سحر يؤثر أى إن هذا سوى مكر يخدع ،إن هذا إلا قول أى حديث البشر وهذا يعنى أنه اتهم الرسول (ص)بأنه ساحر وبأنه مؤلف الوحى لأنه من البشر وفى هذا قال تعالى :
"سأرهقه صعودا إنه فكر وقدر فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر ثم نظر ثم عبس وبسر ثم أدبر واستكبر فقال إن هذا إلا سحر يؤثر إن هذا إلا قول البشر "
انتظار نضج الطعام
نادى الله الذين آمنوا:لا تدخلوا بيوت النبى إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه والمراد لا تلجوا حجرات الرسول(ص)إلا أن يسمح لكم بأكل غير مترقبين نضجه وفى هذا قال تعالى
"يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبى إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه "
من المؤمنين من ينتظر
وضح الله أن من المؤمنين وهم المصدقين بحكم الله رجال أى ناس صدقوا ما عاهدوا الله عليه والمراد أطاعوا الذى واثقوا الرب عليه وهذا يعنى أنهم أطاعوا حكم وهو ميثاق الله وقد انقسموا لفريقين الأول من قضى نحبه أى من انتهى عمره بعد طاعته لحكم الله والثانى من ينتظر أى يرتقب انتهاء عمره وهو مطيع لحكم الله وفى هذا قال تعالى :
"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر "
انظار الشيطان
وضح الله للناس أنه قال لإبليس ابتعد عن الجنة إلى النار فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج منها إنك من الصاغرين فرد إبليس فقال:انظرنى إلى يوم يبعثون أى أخرنى إلى يوم يعودون فى القيامة وهذا يعنى أنه طلب من الله أن يؤجل موته ليوم القيامة والسبب حتى يضل الخلق كما زعم فقال الله له:إنك من المنظرين أى المؤخرين والمراد إنك من الباقين حتى يوم القيامة وفى هذا قال تعالى :"قال انظرنى إلى يوم يبعثون قال إنك من المنظرين "
القضاء مع عدم النظر
طلب الله من نبيه(ص)أن يتلو على الناس نبأ نوح(ص)والمراد أن يحكى للناس قصة نوح(ص)إذ أى حين قال لقومه وهم شعبه :يا قوم فأجمعوا أمركم وشركاءكم والمراد فأصدروا قراركم وآلهتكم المزعومة فى ثم لا يكن أمركم عليكم غمة والمراد ثم لا يكن قراركم عندكم مختلف ثم اقضوا لى أى قولوا لى ما قررتم ولا تنظرون أى ولا تتريثون،وهذا يعنى أن نوح(ص)لما يأس من القوم طلب منهم أن يصدروا قرارا بالاشتراك مع الآلهة المزعومة على أن يكون القرار واحد فى أمره وبعد ذلك عليهم أن يبلغوا هذا القرار له دون أن ينتظروا وقتا طويلا وفى هذا قال تعالى :
" فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلى ولا تنظرون"
انتظار الرجس
وضح الله أن هود(ص)قال لهم قد وقع عليكم رجس من ربكم وغضب والمراد قد حق عليكم عذاب من خالقكم أى عقاب، ثم سألهم أتجادلوننى فى أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله به من سلطان والمراد هل تناقشوننى فى أحكام افتريتموها أنتم وآباؤكم ما أوحى الله بها من كتاب؟ وقال فانتظروا إنى معكم من المنتظرين أى فتربصوا إنى معكم من المتربصين وفى هذا قال "فتربصوا إنا معكم متربصون" وفى هذا قال تعالى :"قال قد وقع عليكم رجس من ربكم وغضب أتجادلوننى فى أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان فانتظروا إنى معكم من المنتظرين"
انظر كيف كان عاقبة مكرهم
وضح الله أن التسعة أفراد مكروا مكرا أى كادوا كيدا ومكر الله مكرا أى وكاد الله كيدا ضده وهم لا يشعرون أى وهم لا يعلمون بكيد الله وهذا يعنى أنهم دبروا مؤامرة قتل القوم فأفشلها الله وهم لا يعلمون بفشلها وطلب الله من نبيه (ص)أن ينظر كيف كان عاقبة مكرهم والمراد أن يعلم كيف كان جزاء سوءهم وهو كفرهم إنا دمرناهم وقومهم أجمعين أى أهلكناهم هم وشعبهم كلهم وهو السوأى أى العقاب وفى هذا قال تعالى :
"ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون فانظر كيف كان عاقبة مكرهم إنا دمرناهم أجمعين "
نظرة فى النجوم
وضح الله لنبيه (ص)أن إبراهيم (ص)نظر نظرة فى النجوم والمراد أبصر الكواكب ذات مرة فقال لها إنى سقيم والمراد إنى مريض فاشفونى فكانت النتيجة هى أنهم تولوا عنه مدبرين والمراد أعرضوا عنه غائبين وهذا يعنى أنهم لم يستجيبوا لدعوته واختفوا وبهذا أثبت لنفسه أنهم ليسوا آلهة وفى هذا قال تعالى :"فنظر نظرة فى النجوم فقال إنى سقيم فتولوا عنه مدبرين "
يا بنى إنى أرى فى المنام أنى أذبحك فانظر ماذا ترى
وضح الله أن إبراهيم (ص) قال لابنه اسماعيل(ص) :يا بنى أى يا ولدى إنى أرى فى المنام أنى أذبحك والمراد إنى أشاهد فى الحلم أى الرؤيا أنى أقتلك وهذا يعنى أنه شاهد رؤيا تكررت عدة مرات رأى فيها نفسه ينحر ابنه وقال له انظر ماذا ترى والمراد فكر ماذا تقول فقال له إسماعيل (ص)يا أبت أى يا والدى افعل ما تؤمر والمراد اصنع الذى توصى به فى الرؤيا من قبل الله ستجدنى إن شاء الله من الصابرين والمراد ستلقانى إن أراد الرب من المطيعين وهذا يعنى أنه رضا بقضاء الله فطلب تنفيذ الرؤيا وهذا يدل على قوته فمن يرضى بأن يذبحه الأب طائعا راضيا؟ وفى هذا قال تعالى :" قال يا بنى إنى أرى فى المنام أنى أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدنى إن شاء الله من الصابرين "
بنو إسرائيل ينظرون قوم فرعون يغرقون
" وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون"يفسره قوله قال أصحاب موسى إنا لمدركون "فإغراق الله لفرعون وقومه كان وبنى إسرائيل يرونهم وفى هذا قال تعالى : " وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون"
الصاعقة تأخذ بنو إسرائيل وهم ينظرون
"فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون"يفسره قوله "فلما أخذتهم الرجفة "فالصاعقة هى الرجفة أى الزلزلة والمعنى فأماتتكم الزلزلة وأنتم ترونها وهذا يعنى أن القوم اشترطوا على موسى (ص)للإيمان أن يريهم الله عيانا فلم يجد مفر من أن يعلمهم الله درسا بعد أن أوحى له أنه يريد تلقينهم الدرس كما علمه عندما طلب الرؤية وفى هذا قال تعالى :
"فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون"
النظر للحمار الميت
وضح الله أنه قال للميت الحى على لسان الملك:كم لبثت أى نمت؟فرد قائلا:لبثت أى نمت يوما أو جزء من اليوم فقال له:لبثت أى نمت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه والمراد شاهد أكلك وماءك لم يتغير وهذا ليعرف قدرة الله على إبقاء المخلوق أى مدة كانت دون تغيير وقال الملاك له:وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس والمراد وشاهد حمارك لتعرف قدرتى على اهلاك الخلق ولنجعلك علامة للخلق والمراد معجزة ليعرفوا قدرة الله وقال الملاك:وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما أى وشاهد عظام الحمار كيف نركبها ثم نغطيها لحما وفى هذا قال تعالى : "قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما "
النظر لبيان الآيات
وضح الله لنبيه(ص)أن المسيح ابن أى ولد مريم(ص)ليس سوى رسول أى مبعوث من الله قد خلت من قبله الرسل والمراد قد مضت من قبله المبعوثين أى ماتوا وهو مات مثلهم فكيف يكون إلها إذا كان ميتا؟ويبين له أن المسيح(ص)وأمه وهى والدته(ص)الصديقة أى المؤمنة بحكم الله كانا يأكلان الطعام والمراد كانا يتناولان الأكل فهل من يأكل يكون إلها ؟ بالقطع لا وطلب منه أن ينظر كيف يبين لهم الآيات والمراد أن يفكر كيف يوضح لهم الأحكام حتى يفهموا ويطلب منه أن ينظر كيف يؤفكون أى كيف يكفرون بها والغرض من الطلبات إخبار النبى(ص)أن القوم لن يؤمنوا لأن الأحكام واضحة مفهومة أمامهم ومع هذا لا يؤمنون بها ومن ثم لا داعى لتكرار دعوتهم وفى هذا قال تعالى :
"ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الأيات ثم انظر كيف يؤفكون"
نظر الله كيف يعمل بنو إسرائيل؟
وضح الله أن موسى (ص)قال لقومه عسى ربكم أى إلهكم أن يهلك عدوكم والمراد لعل الله يدمر قوم فرعون كارهيكم ويستخلفكم فى الأرض والمراد ويحكمكم فى البلاد أى يجعلكم ملوكا للبلاد فينظر كيف تعملون أى فيعرف كيف تفعلون هل تطيعون حكمه أم تكفرون كما كفر قوم فرعون به وفى هذا قال تعالى :"قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم فى الأرض فينظر كيف تعملون"
رب أرنى أنظر إليك
وضح الله أن موسى(ص)لما جاء ميقات ربه والمراد لما ذهب لموعد الله على الجبل وكلمه ربه أى وحدثه أى وأوحى له إلهه فقال رب أرنى أنظر إليك والمراد إلهى اجعلنى أشاهدك وهذا يعنى أنه أراد أن يشاهد الله عيانا فقال الله له "لن ترانى" أى لن تشاهد ذاتى عيانا وهذا يعنى استحالة رؤية الله ولكن انظر للجبل والمراد ولكن شاهد الجبل فإن استقر مكانه أى فإن ثبت فى موضعه فسوف ترانى أى تشاهدنى وهذا يعنى أنه جعل الرؤية حادثة فيما لو ثبت الجبل فى مكانه وفى هذا قال تعالى :
"ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرنى أنظر إليك قال لن ترانى ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف ترانى "
نظر الطعام الزكى
وضح الله لنبيه(ص)أن الفتية قال أحدهم :فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة والمراد فأرسلوا واحد منكم بنقودكم هذه إلى البلدة فلينظر أيها أزكى طعاما أى فليعرف أيها أحل أى أطيب أكلا فليأتكم برزق منه أى فليجيئكم ببعض منه وليتلطف أى وليتخفى ولا يشعرن بكم أحدا والمراد ولا يعلمن بكم إنسان وفى هذا قال تعالى :"فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا "
انظر إلى إلهك الذى ظلت عليه عاكفا
وضح الله لنبيه(ص)أن موسى (ص)قال للسامرى : وانظر إلى إلهك الذى ظلت عليه عاكفا والمراد وشاهد عجلك الذى استمررت له عاكفا أى عابدا لنحرقنه أى لنوقدن عليه ثم لننسفنه فى اليم نسفا والمراد لندمرنه فى البحر تدميرا وفى هذا قال تعالى :" وانظر إلى إلهك الذى ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه فى اليم نسفا "
سننظر أصدقت أم كنت كنت من الكاذبين
وضح الله لنبيه (ص)أن سليمان (ص)لم يصدق الهدهد على الفور وإنما أراد أن يتأكد من كلامه فقال له سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين والمراد سنعلم هل قلت الحقيقة أم كنت من المزورين المبطلين ؟وكانت وسيلة التأكد أن أعطاه كتاب فقال له اذهب بكتابى هذا والمراد ارحل أى سافر برسالتى هذه فألقه إليهم والمراد وارمها أمامهم ثم تول عنهم أى ثم اتركهم يأخذونه فانظر ماذا يرجعون والمراد فاعلم ماذا يقولون ؟ وفى هذا قال تعالى :"قال سننظر أصدقت أم كنت كنت من الكاذبين اذهب بكتابى هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون "
نكروا لها عرشها ننظر أتهتدى؟
وضح الله لنبيه (ص)أن سليمان(ص)قال للحاضرين نكروا لها عرشها والمراد غيروا لها معالم كرسى ملكها والسبب ننظر أتهتدى أم تكون من الذين لا يهتدون أى نعرف هل تعرف كرسيها أم تكون من الذين لا يعرفون،فالغرض من تغيير مظاهر الكرسى هو أن يعلم مدى علمها بكرسيها وفى هذا قال تعالى :
"نكروا لها عرشها ننظر أتهتدى أم تكون من الذين لا يهتدون "
إسرار الناظرين
وضح الله أن القوم قالوا لموسى(ص) اطلب لنا من إلهك يظهر لنا ما دهانها قال إنها بقرة صفراء فاتح جلدها تفرح الرائين ،وهذا يعنى أنهم لم يقتنعوا بذبح أى بقرة حيث لم يحدد الله أى شىء فيها ومن ثم طلبوا منه أن يوضح لهم لونها أى جلدها أى دهانها فأجاب موسى (ص)أن البقرة المطلوبة هى بقرة لونها أى جلدها أى دهانها أصفر يسر الناظرين أى يفرح من يشاهدها وفى هذا قال تعالى :" قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين"
البيضاء للناظرين
وضح الله لنبيه(ص)أن موسى(ص) استجاب لطلب فرعون فألقى عصاه وهى خشبته التى يتكىء عليها فإذا هى ثعبان مبين أى حية كبرى ونزع يده فإذا هى بيضاء للناظرين والمراد وأخرج كفه من تحت إبطه فإذا هى مضيئة للمشاهدين وهذا يعنى أن موسى(ص)جاء بمعجزتين الأولى العصا المتحولة لثعبان والثانية هى اليد المضيئة وفى هذا قال تعالى :
"فألقى عصاه فإذا هى ثعبان مبين ونزع يده فإذا هى بيضاء للناظرين"
نظر عودة المرسلين
وضح الله أن ملكة سبأ قالت للملأ: وإنى مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون والمراد وإنى باعثة له بمال فمترقبة بما يعود المبعوثون ،وهذا يعنى أنها تريد أن تعرف نية سليمان(ص)عن طريق الهدية وهى المال وفى هذا قال تعالى :"وإنى مرسلة لهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون "
الوجوه الناظرة
وضح الله أن كلا وهى الحقيقة هى أن الكفار يحبون العاجلة والمراد يريدون متاع الدنيا ويذرون الآخرة والمراد ويتركون العمل للحصول على جنة القيامة وفى القيامة تكون وجوه ناضرة والمراد تكون نفوس سعيدة أى ضاحكة وهى إلى ربها ناظرة والمراد وهى فى خلق إلهها مفكرة وفى هذا قال تعالى :
"كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة "
عدم إنظار الكفار فى النار
وضح الله أن الكفار الذين ماتوا على كفرهم هم فى لعنة أى عذاب الله خالدين أى مستمرين فى الإقامة بها لا يرفع عنهم العذاب أى ألم النار أى لا ينظرون أى لا يرحمون فى الآخرة وفى هذا قال تعالى :
"خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون "
هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله؟
سأل الله :هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله فى ظلل من الغمام والملائكة والمراد هل يتوقعون إلا أن يجيئهم عقاب الرب فى برق من السحاب والملائكة ؟والغرض من السؤال هو إخبار المؤمنين أن الكفار يتوقعون مجىء عذاب الله فى برق من السحاب ومعه الملائكة وهو إذا جاء قضى الأمر أى وقع العذاب عليهم فيوم رؤيتهم الملائكة هو يوم العذاب وفى هذا قال تعالى : "هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله فى ظلل من الغمام والملائكة وقضى "
عدم النظر للكفار يوم القيامة
وضح الله أن الذين يشترون بعهد الله لا ينظر لهم يوم القيامة أى لا يرأف بهم يوم البعث وفسر هذا بأنه لا يزكيهم أى لا يعفو عن ذنوبهم وفسر هذا بأن لهم عذاب أليم أى عقاب شديد هو النار وفى هذا قال تعالى :
" ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم"
النظر للتائبين المصلحين
وضح الله أن المرتدين عقابهم هو لعنة الله خالدين فيها والمراد لهم عذاب الله باقين فيه لا يخفف عنهم أى لا يمنع عنهم العذاب فى أى وقت وفسر هذا بأنهم لا ينظرون أى لا يرحمون أبدا، وقد استثنى الله من المرتدين الذين تابوا أى عادوا إلى الإسلام بعد كفرهم أى أطاعوا حكم الله مرة أخرى فهؤلاء لا يدخلون عذاب الله وفى هذا قال تعالى :" خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا "
انتظار إتيان الملائكة
سأل الله :هل ينظرون أى هل ينتظر الكفار إلا أن تأتيهم الملائكة أى تحضر لهم الملائكة أو يأتى ربك والمراد يحضر بعض آيات إلهك؟والغرض من السؤال إخبار النبى(ص)أن الناس ينتظرون حضور الملائكة والرب أى بعض آيات الله وهى أوامر الله بالعلامات حتى يؤمنوا ووضح أن يوم يأتى بعض آيات ربه والمراد يوم تحدث بعض علامات القيامة لا ينفع نفس إيمانها أى لا يفيد مخلوق تصديقها بالله إن لم تكن أمنت أى صدقت من وفسر هذا بأن تكون كسبت فى إيمانها خيرا أى عملت فى دينها نفعا والمراد أطاعت بتصديق الوحى أحكام الله أى صنعت بإسلامها حسنا وطلب الله من نبيه(ص)أن يقول للناس انتظروا إنا منتظرون أى "فتربصوا إنا معكم متربصون" وهذا يعنى أنه يطلب منهم الثبات على كفرهم مع ثبات المسلمين على إسلامهم حتى يعرفوا عند مجىء القيامة من الفريق الفائز فيهما وفى هذا قال تعالى :"هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتى ربك أو يأتى إحدى آيات ربك يوم يأتى بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن أمنت من قبل أو كسبت فى إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون" انتظار التأويل
وضح الله أن الكفار ينظرون تأويله والمراد يتربصون تحقق خبر الساعة الذى جاء فى القرآن مصداق لقوله "هل ينظرون إلا الساعة "وفى يوم يأتى تأويله والمراد فى يوم يتحقق وقوع الساعة يقول الذين نسوه من قبل والمراد الذين كذبوا به من قبل :قد جاءت رسل ربنا بالحق والمراد قد أتت مبعوثى إلهنا بالعدل وهذا إقرار منهم بصحة الوحى بعد فوات الآوان وفى هذا قال تعالى :"هل ينظرون تأويله إلا يوم يأتى تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق "

 

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد


تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:51 AM
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML