منتديات الإسلام والسنة  

العودة   منتديات الإسلام والسنة > المنتديات الشرعية > منتدى القران الكريم وتفسيره > فائدة نفيسة

الموضوع: فائدة نفيسة الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك: اضغط هنا للدخول
سؤال عشوائي
العنوان:
  
الرسالة:
يمكنك إختيار أيقونة من القائمة التالية:
 

الخيارات الإضافية
الخيارات المتنوعة
تقييم الموضوع
إذا أردت, تستطيع إضافة تقييم لهذا الموضوع.

عرض العنوان (الأحدث أولاً)
11-25-2024 09:33 PM
الواثقة بالله
فائدة نفيسة

فائدة نفسية

📌 قال فضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله

أنبه على فائدةٍ مهمة جدا تتعلق بالسياق كله بدءً من قوله: {يا بني إسرائيل …} [البقرة:40] إلى قوله {يا بني إسرائيل …} [ البقرة:47] الآتية في تمام هذا السياق :

لو نلاحظ في هذه الوصايا لهؤلاء
جُمِع فيها بين أوامر ونواهي،

ولما تنظر في جُل هذه الوصايا تدرك أنها تختص بفئة من هؤلاء وهم مَن؟
الأحبار أهل العلم ؛

لأن العوام لا شأن لهم بلبس الحق بالباطل وكتمان الحق لأنهم ما عندهم علم أصلا فهم تبع لعلمائهم ؛ قوله {ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا} وقوله {أتأمرون الناس بالبر …} … ،

ولهذا لما تتأمل هذه الآيات تجد أنها كاشفة للعالم حقا من العالم بالدعوى ، والفقيه حقا من المتشبه بالفقهاء وليس منهم .

هذا معنى عظيم يستفاد من هذه الآيات،

• وقد أشار إلى هذه الفائدة العظيمة الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - في رسالة له عظيمة أسماها "الأصول الستة" .
وقصد بهذه "الأصول الستة" العظيمة تنبيه الناس على أأصول تضبط لهم دينهم ويسلمون بها من الزلل ؛
الأصل الرابع من هذه الأصول، قال - رحمه الله -:
" بيان العلم والعلماء والفقه والفقهاء وبيان من تشبه بهم وليس منهم".
وقد بين الله هذا الأصل في سورة البقرة في قوله {يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم…} [البقرة:40] إلى قوله قبل ذكر إبراهيم عليه السلام قريب من آجر الجزء الأول فقال: {يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمتم عليكم … } [البقرة:122] كالآية الأولى .

فهذا السياق كله يكشف فيه المرء والمتدبر :
• بيان العلم والعلماء والفقه والفقهاء.
• وبيان من تشبه بهم - أي أهل العلم - وليس منهم.

- الآن من يكون من يحمل العلم يكتم العلم أو يلبس الحق بالباطل أو غير ذلك من الصفات التي نهى الله عنها هؤلاء هذا متشبه بالعلماء وليس منهم.

- لكن من كان ملتزما بهذا الذي أوصى الله به من إظهار الحق وبيانه ، والنصح للخلق ، وعدم كتمان الحق ، وسباقا إلى الخيرات ، ومقيما للصلاة ، مؤديا للزكاة ، مطيعا لله سبحانه وتعالى ،

من كانت فيه هذه الصفات وهو يحمل العلم فهو العالم،

ومن كان بخلاف هذه الصفات فهو متشبه بأهل العلم وليس منهم.


التفريغ قام به قناة العلم النافع
🔊 شرح تفسير السعدي الدرس رقم (46) تفسير سورة البقرة: من الآية (41) {وآمنوا بما أنـزلت
مصدقا لما معكم … }.

رزقني الله وإياكم العلم النافع والعمل الصالح
https://t.me/Alsafti75

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 06:39 AM
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML