السلام عليكم ورحمة الله
قال أبو عبيد الله السلفي في مشاركته رقم (6) أعلاه:
بل أزيدكم شيخنا ,,,
الشيخ صالح السحيمي حفظه الله يقول عن عبدالله سكرون بعد أن سمع له مقطعا صوتيا عن
المظاهرات , قال : " لا يدري ما يخرج من رأسه ".
أقول أناجمال: تأكيداً لما نقله عن الشيخ السحيمي: اتصلت بالشيخ صالح بن سعد السحيمي حفظه الله (ليلة الأربعاء ليلة 27/12/1432هـ الساعة 22:22 واستمرت المكالمة بيني وبينه لحد الساعة 22:40).
وسألته عن هذه العبارة التي نُسبت له، فقال: "عُرض عليه كلامه في المظاهرات وأنه يجيزها، فقلت وقتها: نحو هذه العبارة أو قلت: هذا لا يدري ما يقول. لا أتذكر العبارة بالضبط".انتهى.
قلت أنا جمال: من خلال حديث الشيخ السحيمي معي يتبين أنه ما نفى ما نقله أبو عبيد الله السلفي عنه ولكنه نسي العبارة بالضبط .
وبهذه المناسبة أُذكِّر كل من ابتليَ بالتعصب لعبد الله سكرون؛ أن يتق الله كل امرءٍ من التعصب للأشخاص ويجعل الكتاب والسنة نصب عينية على فهم السلف الصالح، وأن لا يخرج عن كلام أهل عصره من العلماء الربانيين الذين يقولون بالحق وبه يعدلون، وليتذكروا لقاءهم بالله تعالى وأنه سائلهم عن دفاعهم عن كل من خالف منهج السلف الصالح واستبد برأيه واختط لنفسه طريقا مغايراً لما عليه علماء السنة في عصره.
كما انتهزها فرصة لإخواني في الجانب الآخر؛ أن يترفقوا بالمتعصبين للمخالف سواء كان سكرون او غيره ــــ لأن أغلب المتصبين أو بعضهم تعصب له من قبيل العلاقة القديمة التي ينهما أو من باب الصلة التي تربطهما ببعض أو من باب أنه طلب العلم علي يديه فترة من الزمن فيرى له فضل عليه وغير ذلك من الأسباب ــــــ، وأن يتلطفوا بهم، وأن يلينوا جانبهم لهم في النصح والارشاد والتوجيه ونقل كلام أهل العلم لهم فيما تعصبوا له وليصبروا عليهم.
وليعلم الجميع؛ أنه لا يلزم من مناصحتك يا عبد الله لأي أحد من الناس أن يستجيب لك، لذا نوصي بالصبر والحلم والأناة مع عدم المآنسة للمخالف او المتعصب، فإذا استنفذت ما عندك يا عبد الله من النصح ؛ فعند ذلك جاز لك هجره من ثلاثة وجوه:
الأول: حماية لنفسك من أن تتأثر بما هم عليه، لأن خلاص نفسك يا عبد الله وانقاذها من الهلاك؛ أهم من دعوة غيرك.
وكما يقال في المثل العامي: "يا مدور المكسب رأس مالك لا يضيع".
الوجه الثاني: أن يرتدع المخالف او المتعصب.
الوجه الثالث: كي لايغتر به غيره فيقع في شرباكهم وشراكهم، إذا ما رآك مآنساً ومجالساً له.
هذا ونسأل الله السلامة والعافية لنا ولجميع المسلمين من كل فتنة مضلّة.
والسلام عليكم
تنبيه: الذي جعلني اتأخر عن كتابة هذا المقال ونقل المحادثة هنا في حينها هو؛ أني انشغلت بعدها ونسيت شأنها حتى جاءتني رسالة على الجوال يسأل صاحبها عن موقفه من المتعصبين للمدعو عبد الله سكرون، فلم أرد عليه، وكتبت هنا ما أحببت أن انصح به الجميع. والله من وراء القصد.
كتبه
أبو فريحان جمال بن فريحان الحارثي
ليلة الأربعاء 27/12/1432هـ مساءً