»إذا رأيت الرجل من أهل السنة رديء الطريق والمذهب ، فاسقا فاجرا ، صاحب معاص ، ضاﻻ ، وهو على السنة ، فاصحبه ، واجلس معه ، فإنه ليس يضرك معصيته
وإذا رأيت الرجل مجتهدا في
العبادة ، متقشفا ، محترقا
بالعبادة ، صاحب هوى ، فﻼ
تجالسه ، وﻻ تقعد معه ، وﻻ
تسمع كﻼمه ، وﻻ تمشي معه
في طريق ، فإني ﻻ آمن أن
تستحلي طريقته فتهلك معه» .
[شرح السنة : 124]
توقيع : امل
يقول العلامة ابن القيم رحمه الله في "النونية":
وعبادة الرحمن غاية حبه * * * مع ذلُّ عابده هما قطبان
وعليك فَلَك العبادة دائر * * * وما دار حتى قامت القطبان
ومداره بالأمر أمر رسوله * * * لا بالهوى والنفس والشيطان