وَاجْتَمَعَ أَهْلُ الضَّلال
{ الْحُوَيْنِي وَأَشْيَاعُه }
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبى بعده، وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان ،وسلم تسليماً كثيراً،،،، أمابعد:
فقد اطلعت عبر الشبكة العنكبوتية على ما حدث فى حفل زفاف ابنة أبى إسحاق الحوينى، وجمعه لجملة من أهل الزيغ والانحراف والضلال الذين هم على شاكلته، والطيور على أشكالها تقع.
فقد دعا كلاً من ( سيد حسين العفانى - محمد حسين يعقوب – محمد حسان – مصطفى العدوى – أحمد النقيب – محمد عبد المقصود – نشأت أحمد – أحمد فريد – محمد يسرى - عبد الفتاح الزينى – خالد صقر – مصطفى محمد – مازن السرساوى – وحيد عبد السلام بالي ) وغيرهم .
وقد وجدت تسجيلاً لهذا الحفل فى شريطين على موقع الحوينى ، وقد جعلوا فى مقدمة الشريط الأول ونهاية الشريط الثانى([1]) بعض الأناشيد التى يسمونها زوراً وبهتاناً ( الأناشيد الإسلامية ) وكذبوا ، فإنما هى من الغناء المحرم شرعاً ، وهى من اختراع جماعة الإخوان المسلمين، وبدعهم.
وكان يدير الحفل القماش ( سيد حسين عفاني ) الذي كلما قدَّم أحداً من أترابه من شيوخ الضلال قال: سيدنا الشيخ (....) وهى دندنة صوفية قبيحة .
فهنيئاً للعفاني أن يكون هؤلاء أسياده ، علماً بأنه وصف بعضهم بما لا يقال إلا فى أمثال ( ابن باز والألبانى والعثيمين والربيع والفوزان ...) من علماءنا المعاصرين، وهم راضون بهذه التُرَّهات والمخالفات التي كشفت عن حقيقتهم ، وحقيقة توبة بعضهم المزعومة ، والتي تولى كبرها الحلبي ومشهور وأذنابهما.
لقد أبان هؤلاء عن أنفسهم وأنهم مُصرُّون على ما هم فيه من المخالفات غارقون في البدع والضلالات ، وفى هذا ردٌ على من زعم أنهم سلفيون وعلى طريق الحق سائرون .
ونحن نقول : من زعم بأن هؤلاء سلفيون فقد أخطأ ، إما لأنه لا يعرف حالهم ، أو لا يعرف منهج السلف